اليوم.. استئناف الشيخ محمد أبو بكر على حكم حبسه بقضية ميار الببلاوي
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنظر محكمة جنح مستأنف الاقتصادية بالقاهرة، اليوم الخميس، استئناف الشيخ محمد أبو بكر على حكم حبسه شهرين، بتهمة سب وقذف الفنانة ميار الببلاوي.
كانت قضت محكمة جنح الاقتصادية بمعاقبة الشيخ محمد أبو بكر بالحبس شهرين، وتغريم الفنانة ميار الببلاوي 20 ألف جنيه، في واقعة اتهامهما بالسب والقذف المتبادل بينهما على منصات التواصل الاجتماعي.
وتبين من التحقيقات قيام الشيخ محمد أبو بكر محمد جاد الرب بسب وقذف ميار الببلاوي، بدائرة قسم الهرم بمحافظة الجيزة، عن طريق العلانية بأن نشر مقطعًا مسجلًا على حسابه الشخصي المسمى والمتاح للعامة، موجهًا لها عبارات تضمّنت وقائع مهددة بالذات، كما وجه عبارات خادشة لها، وطعن في عرضها وخدش سمعة عائلتها، كما تعدى على القيم والمبادئ الأسرية للمجتمع المصري بارتكابه الجريمتين محل الاتهامين السابقين على النحو المبيّن بالتحقيقات، وتعمد إزعاجها ومضايقتها، بإساءة استخدام أجهزة الاتصالات وذلك بارتكابه الجرائم محل الاتهامات المبينة بالتحقيقات.
واستكملت التحقيقات، أن الفنانة ميار الببلاوي من جانبها، سبت المجني عليه محمد أبو بكر محمد - بطريق العلانية بأن نشرت المقطع المسجل على حسابها الخاص عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك المتاح العامة موجهة إليه عبارات تضمنت خدشا لاعتباره على النحو المبين بالتحقيقات.
كما تعمدت إزعاج ومضايقة المجني عليه سالف الذكر بإساءة استخدام وسائل الاتصالات وذلك بارتكابها الجريمة محل الاتهام.
أسباب تغريم ميار الببلاوي بقضية سب الشيخ محمد أبو بكر
وكانت قد أودعت المحكمة الاقتصادية، حيثيات حكمها ضد الإعلامية "ميار الببلاوي"، بتغريمها 20 ألف جنيه، وألزمتها بدفع تعويض قدره 50 ألف جنيه كتعويض مدني مؤقت، على خلفية اتهامها بسب الشيخ محمد أبوبكر عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وجاءت في حيثيات المحكمة، أن المتهمة سبّت المجني عليه "محمد أبوبكر" علنًا، حيث نشرت المقطع المسجل على حسابها الخاص المسمى "mayar elbeblawy" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، والذي كان متاحًا للجمهور، موجهة إليه عبارات تضمنت خدشًا لاعتباره على النحو المبين بالتحقيقات.
إساءة استخدام أجهزة الاتصالاتوتابعت الحيثيات، أن المتهمة تعمدت إزعاج ومضايقة المجني عليه، وذلك بإساءة استخدام أجهزة الاتصالات، حيث ارتكبت الجريمة المذكورة على النحو المبين في التحقيقات.
وجاء في تحقيقات النيابة العامة، بتفريغ الفيديو الأول من قبل النيابة (فيديو بث مباشر من صفحة الأستاذة ميار)، مدته 32 دقيقة و25 ثانية.
تبين ظهور المشكو في حقها "منال محمد توفيق" داخل إحدى الغرف تتناول حديثًا منفردًا، وبمواجهة الشاكي، قرر أن الاتهام ينصب من الدقيقة 5:53 إلى الدقيقة 6:27، حيث ذكرت: "إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة، وده للفاسق لو جه قالك حاجة فما بالك لما يكون اللي جاي يقول على حد كده ويخوض في عرضه وشرفه وهو شيخ".
وادعت المتهمة أن الشاكي قال عنها إنها زانية، وهذا يستوجب عقابًا، وقالت: "يبوظ شكل الدعاة مش راجل دين، وحسبنا الله ونعم الوكيل".
وصفت الشاكي بـ"التيس"وتابعت التحقيقات أن المتهمة وصفت الشاكي بـ"التيس" من الدقيقة 21:00 إلى 21:33، حيث قالت: "الناس الـ .. اللي بتقول إني اتجوزت بمحلل وأنا طلعت في الحلقة وقلت لعن الله المحلل والمحلل له، واستحالة أعمل كده في نفسي وفي عيلتي وفي جوزي اللي إنت بتقول عليه تيس، إنتِ اللي ستين تيس، متقوليش على جوزي نص كلمة".
المتهمة وصفت الشاكي بـ"الملعون"وأضافت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمة وصفت الشاكي بـ"الملعون" في الدقيقة 29:00، حيث قالت: "اتقِ الله، إن الذين يرمون المحصنات الغافلات لعنوا في الدنيا والآخرة".
ولهذه الأسباب، قررت المحكمة الاقتصادية تغريم المتهمة ميار الببلاوي 20 ألف جنيه على خلفية اتهامها بسب وقذف الشيخ محمد أبوبكر، كما ألزمتها بدفع مبلغ 50 ألف جنيه كتعويض مدني مؤقت.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشيخ محمد أبو بكر محمد أبو بكر سب وقذف التواصل الاجتماعي الفنانة ميار الببلاوى السب والقذف بتهمة سب وقذف حيثيات حكمها فيس بوك قضية ميار الببلاوي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ميار الببلاوي الشیخ محمد أبو بکر التواصل الاجتماعی میار الببلاوی المجنی علیه على النحو ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.
وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.
بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندريةبدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربينمع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.
كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتلوأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.
محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومينلم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.
الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.
وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقوبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.
كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.
الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثةتعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.
وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
1000341078