المشدد 10 سنوات والحبس عاما لـبطش شكوكولاتجاره في المخدرات وحيازة سلاح ناري بأسيوط
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
عاقبت الدائرة الحادية عشر، بمحكمة جنايات أسيوط،عاملا بالسجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه والحبس لمدة سنة واحدة وغرامة 1000 جنيه لاتجاره في المواد المخدرة وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص بمنطقة الوليدية بمدينة أسيوط.
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد عبد التواب صالح رئيس المحكمة وعضوية المستشارين ضياء الدين أحمد دهيس نائب رئيس المحكمة و علاء الدين سيد عبد المالك عضو المحكمة و أمانة سر عادل أبوالريش و زكريا حافظ .
تعود وقائع القضية رقم 11508 لسنة 2024 جنايات ثان أسيوط، إلى ورود معلومات للنقيب أحمد علي معاون وحدة مباحث قسم شرطة ثان أسيوط، تفيد " محمد . م . ج " 30 عاما، عامل ، وشهرته " بطش شكوكو والسابق اتهامه في 19 قضية متنوعة ، بالاتجار في المواد المخدرة بصورتي الجملة ونصف الجملة بمنطقة الوليدية دائرة قسم ثان أسيوط.
وبتقنين الإجراءات القانونية قاد النقيب أحمد علي معاون وحدة مباحث قسم ثان أسيوط، قوة من أفراد الشرطة السريين استهدفت مكان تواجد المتهم بمنزله وفور مشاهدته للقوة حاول الهرب وتمكنت القوة من ضبطه وبحوزته بندقية خرطوش وحقيبة عثر بداخلها على 3 قطع " فرش " لجوهر الحشيش المخدر وكذا علبة سجائر بداخلها 4 لفافات بلاستيكية بداخلها مادة الشابو المخدر ومبلغ مالي 875 جنيها وميزان حساس.
وبمواجهته بما أسفر عنه الضبط والتفتيش اقر بحيازته المواد المخدرة بقصد الاتجار والسلاح الناري بقصد الدفاع عن تجارته والمبلغ المالي حصيلة بيعه للمواد المخدرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط مواد مخدرة السجن المشدد سلاح ناري أخبار أسيوط جنايات أسيوط أخبار المحافظات قسم شرطة ثان أسيوط مباحث قسم ثان أسيوط المزيد ثان أسیوط
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.