كلية طب الأسنان بجامعة الحديدة تنظم ندوة ثقافية احتفاءً بجمعة رجب
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
نظمت كلية طب الأسنان بجامعة الحديدة، اليوم، ندوة ثقافية وتوعوية تحت شعار “الإيمان يمان والحكمة يمانية” إحياءً لمناسبة جمعة رجب التي شهدت دخول اليمنيين في الإسلام..
وخلال افتتاح الندوة بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الأهدل ونوابه وعمداء الكليات، أكد عميد كلية طب الأسنان، الدكتور عز الدين معاذ، أن هذه الندوة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي بخطورة التحديات التي تواجه الأمة.
وأشار إلى أن اليمنيين كانوا وما زالوا نموذجًا للإيمان والالتزام بالدفاع عن الحق ومناصرة المستضعفين عبر التاريخ.. مشيدًا بمواقفهم المشرفة في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة قوى الاستكبار العالمي.
من جانبه، أوضح الشيخ علي عضابي، نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية، أهمية الاحتفال بمناسبة جمعة رجب التي تحمل رمزية دينية عظيمة لدى اليمنيين، كونها تمثل بداية دخولهم في الإسلام.
وأكد أن هذه المناسبة تعد فرصة للتعبير عن الفرح والشكر لله على هذه النعمة.. مشددًا على ضرورة التصدي لمحاولات الأعداء الرامية إلى طمس الهوية الإيمانية للأمة عبر الحروب الناعمة وغيرها.
حضر الفعالية عدد من الشخصيات الأكاديمية، بينهم مستشار رئيس الجامعة الدكتور أحمد عزي صفير، وأعضاء هيئة التدريس والموظفون، بالإضافة إلى جمع غفير من الطلاب والطالبات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ذكرى جمعة رجب
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.