الانصرافي ليس هو محمد محمود السماني، ولا يوجد اسم بهذا الشكل
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
الانصرافي ليس هو محمد محمود السماني، ولا يوجد اسم بهذا الشكل. ما فعله الانصرافي الحقيقي هو تمرير معلومة كاذبة عن طريق مجموعة تضم عدداً من الأشخاص إلى الناشط محمد خليفة، ولأن المعلومة كانت صادرة عن أشخاص متعددين يتطابقون في الوصف والاسم والمعلومات، تلقفها محمد خليفة وتعامل معها كسبق صحفي، وظن أنه استطاع كشف شخصية الانصرافي .
ما حدث هو أن محمد خليفة تم التلاعب به ليصبح أداة تضليل من منظور الانصرافي، حيث استُخدم لترويج المعلومات الكاذبة وترسيخها في أوساط الكثيرين. انتشر الاسم وترسخت المعلومات وتحولت إلى حقيقة مزيفة لدى العديد من الناس الذين يتبنونها ويدافعون عن صحتها وربما يأتي الكثيرون في هذا البوست للدفاع عن مصداقيتها ..
يظل السؤال هنا، هل هناك رابط بين محمد خليفة والانصرافي؟ الإجابة نعم، وهل يعرف محمد خليفة ذلك الرابط؟ الإجابة من الواضح لا. وهل يعرف حسبو البيلي شخصية الانصرافي الحقيقية؟ الإجابة نعم ، هل أنا معني بكشفها للجمهور؟ لا ، على الرغم من أن لدي تحفظات كثيرة على طريقة الانصرافي وأسلوبه غير اللائق، ومع موقفي السابق بضرورة الظهور وعدم الاختباء خلف المايك لكل من يريد ممارسة السياسة وتوجيه الناس وقيادتهم ..
لو كان هناك نصيحة يمكن أن نقدمها للانصرافي فهي الظهور بشخصيته الحقيقية ومواجهة الناس بكل شجاعة وأخلاق، وتحمل تكلفة تصريحاته أمام الجمهور ومحاسبته عليها .
#السودان
#القوات_المسلحة_السودانية
Hasabo Albeely
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: محمد خلیفة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.