موقف لاعبي برشلونة تجاه أزمة تسجيل أولمو وباو فيكتور
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
نواف السالم
كشفت تقارير إعلامية عن موقف دعم قوي اتخذه نجوم برشلونة بشأن أزمة الثنائي داني أولمو وباو فيكتور، حيث رفضت رابطة الليغا واتحاد الكرة الإسباني تسجيل اللاعبين في ميركاتو يناير الحالي، قبل أن يحصل البارسا على موافقة مؤقتة من قبل المجلس الأعلى للرياضة بتسجيلهما.
وأصدر المجلس الرياضي الإسباني بيانًا رسميًا يوم الأربعاء أعلن فيه عودة اللاعبين إلى قائمة برشلونة، موضحًا أن القرار يُعد إجراءً مؤقتًا حتى يتم البت في الاستئناف الذي قدمه النادي واللاعبان.
كما أشار البيان إلى تعليق قرار رابطة الليغا والاتحاد المحلي لكرة القدم بإلغاء التراخيص الرياضية للثنائي.
ووفقًا لتقرير نشرته قناة TV3، أبدى نجوم برشلونة دعمًا كبيرًا لأولمو وباو فيكتور، حيث كانوا على استعداد لعدم الانضمام للمنتخب بسبب أزمة الثنائي.
وكشف نائب رئيس تحرير صحيفة “آس”، خواكين ماروتو، في برنامج “أونزي” على قناة “سبورت 3” ، أن لاعبي برشلونة الدوليين، بمن فيهم غافي، بيدري، باو كوبرسي، لامين يامال، وفيرمين لوبيز، كانوا يعتزمون الامتناع عن الانضمام للمنتخب الإسباني عبر التذرع بالإصابة أو عدم الجاهزية، في حال استمر الموقف دون حل.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أولمو المنتخب الإسباني باو فيكتور لاعبي برشلونة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.