قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلغاء زيارته المقررة إلى إيطاليا، بعد أزمة الحرائق في ولاية كاليفورنيا بلوس أنجلوس، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير - في بيان اليوم الخميس - إن بايدن ألغى زيارته بعد العودة من لوس أنجلوس حيث التقى في وقت سابق مع فرق الشرطة والإطفاء والطوارئ التي تكافح الحرائق التاريخية في المنطقة.

وأضافت : أن بايدن كان قد وافق على إعلان حالة كارثة كبرى في ولاية كاليفورنيا، وقرر البقاء في الولايات المتحدة لتوجيه الاستجابة الفيدرالية للأزمة خلال الأيام المقبلة.

 

وعاش مشاهير لوس أنجلوس مأساة بعد احتراق قصورهم، في الأحياء الراقية، والتي تحول إلى رماد وأنقاض بعدما دمرت حرائق الغابات في كاليفورنيا منطقة باسيفيك باليساديس على مدار اليومين الماضيين، وأعلنت خلالها أجهزة الدفاع المدني عدم قدرتها السيطرة  على الحرائق بسبب عوامل الرياح الشديدة التي زادت من حدتها.

جيمس وودز يبكي

دخل الممثل الأمريكي جيمس وودز في حالة بكاء شديد، خلال لقاء على قناة CNN بعد تدمير منزله في حرائق الغابات بمنطقة لوس أنجلوس.

 وكان الممثل جيمس وودز نشر مقطع فيديو يوثق حريقًا اجتاح منزل جاره في حواجز المحيط الهادئ، خلال حرائق الغابات التي تجتاح منطقة لوس أنجلوس.

 

وشارك جيمس وودز فيديو على منصة التواصل الاجتماعي أكس بعنوان "المغادرة" مشيرا إلى أنه يستعد لإخلاء المنطقة.

 

أعلنت السلطات الأمريكية، عن لوس انجلوس الأمريكية مدينة منكوبة، بعد التهام حرائق غير مسبوقة المنازل والأبنية .

 

وأجلت السلطات الأمريكية، أكثر من 300.000 شخص من منازلهم ومرضى من المستشفيات بسبب الحرائق، التي أسفر عنها عشرات القتلى والمفقودين، وسط فشل في السيطرة على تأجج النيران.

 

سبب اندلاع الحرائق

وأصدرت ولاية كاليفورنيا، قرارا بحالة الطوارئ بعد اندلاع 3 حرائق غابات غرب لوس أنجلوس جنوب كاليفورنيا، وتأججت الحرائق بسبب الرياح الشمالية القوية

وكشفت وكالة أسوشيتدبرس أن الحرائق لا تشتعل عادة فى هذا الوقت من العام، لكن الأمر بدأ برياح سانتا آنا العملاقة التى أثارت النيران والجمر بسرعة، ووصلت إلى أكثر من 150 كيلومتر فى الساعة، وهو أسرع من المعدل الطبيعى، أضف إلى الجفاف الشديد والتقلبات الجوية التى أدت إلى نمو أطنان من النباتات  فى أماكن الأمطار الغزيرة.

وأشارت الوكالة، إلى أن درجات الحرارة المرتفعة بشكل قياسى والتى جففت النباتات حتى أصبح احتراقها أسهل، وهناك أيضا تيار نفاث غير عادى والكثير من خطوط الكهرباء الواقعة فى قلب هذه الهبات القوية، وهو السبب وراء تحول حرائق الغابات إلى حريق حضري مميت.

 

خسائر 50 مليار دولار

أكد مركز الطقس العالمي، التابع لشركة الأرصاد الأمريكية الخاصة أكيو ويذر (AccuWeather)أن تقديرات الأضرار والخسائر الاقتصادية الناجمة عن حرائق الغابات في كاليفورنيا، تزيد عن 50 مليار دولار عند المستوى الأولي.

وأوضحت شركة «AccuWeather»، أن الخسائر تتراوح بين 52 مليار دولار و57 مليار دولار، وفي حالة امتداد الحريق إلى الأحياء المكتظة بالسكان سترتفع الخسارة، وقال جوناثان بورتر، كبير خبراء الأرصاد الجوية في AccuWeather: «في حالة حرق عدد كبير من المباني الإضافية في الأيام المقبلة، فقد يصبح أسوأ حريق غابات في تاريخ كاليفورنيا الحديث بناءً على عدد المباني المحروقة والخسائر الاقتصادية».

 

كاليفورنيا تحترقكاليفورنيا تحترقكاليفورنيا تحترقكاليفورنيا تحترقكاليفورنيا تحترقكاليفورنيا تحترقكاليفورنيا تحترق


 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كاليفورنيا تحترق المتورط الدمار الرئيس الأمريكي جو بايدن أزمة الحرائق بلوس أنجلوس البيت الأبيض كارين جان بيير حرائق الغابات لوس أنجلوس

إقرأ أيضاً:

حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس

تواصل فرق الإطفاء والطوارئ في دول حوض البحر المتوسط مواجهة موجة حر استثنائية تسببت في اندلاع حرائق غابات واسعة امتدت من فرنسا وإسبانيا إلى الجزائر، بينما أدت درجات الحرارة القياسية في تونس إلى ضغوط كبيرة على شبكات الكهرباء.

وتأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من تصاعد قوة ظاهرة “النينيو” حتى نهاية العام، مع توقعات بحدوث ظاهرة شديدة القوة خلال الفترة المقبلة قد تكون من بين الأكبر تاريخيًا منذ عام 1950.

حرائق واسعة في أوروبا

تسببت موجات الحر المتتالية في أوروبا باندلاع حرائق واسعة التهمت مساحات كبيرة من الغابات والأراضي، متجاوزة المتوسط السنوي المسجل خلال العقدين الماضيين.

وفي فرنسا، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمًا رسميًا من الاتحاد الأوروبي لمواجهة الحرائق المستعرة، خصوصًا في منطقة جيروند جنوب غربي البلاد، حيث جرى إخلاء أكثر من 10 آلاف شخص بعد احتراق نحو 6 آلاف فدان.

وأكد ماكرون الاستعانة بتعزيزات تشمل طائرات ومروحيات إطفاء من كرواتيا والبرتغال والتشيك وسلوفاكيا للمساعدة في السيطرة على النيران.

وفي إقليم فار جنوب شرق فرنسا، أدى حريق آخر إلى إجلاء نحو 400 شخص وتضرر عشرات المنازل، قبل أن تساعد درجات الحرارة الأقل وتراجع سرعة الرياح في تحسين جهود السيطرة على الحريق.

أما في إسبانيا، فقد أعلنت السلطات تراجعًا جزئيًا في أسوأ حريق غابات شهدته البلاد هذا العام بمنطقة وادي الحجارة “غوادالاخارا”، بعدما التهم نحو 32 ألف هكتار وتسبب في إخلاء 34 بلدية.

وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية من استمرار خطر الحرائق عند مستويات “عالية جدًا أو قصوى” في معظم مناطق البلاد.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده سجلت 22 حريقًا كبيرًا خلال العام الجاري، التهمت مساحة تجاوزت 100 ألف هكتار.

الجزائر تعلن تحسن الوضع بعد مئات الحرائق

وفي شمال إفريقيا، أعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود السيطرة على جميع الحرائق التي شكلت خطرًا على السكان والممتلكات، مؤكدًا أن الوضع الميداني شهد “تحسنًا ملحوظًا”، مع استمرار التعامل مع بؤر محدودة.

وأوضح سعيود أن الجزائر سجلت أكثر من 160 حريقًا خلال الفترة الأخيرة في عدة ولايات، مشيرًا إلى الحفاظ على السلامة العامة عبر تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة ومروحية تابعة للجيش والحماية المدنية.

كما قررت السلطات تشكيل لجان خاصة لإحصاء الأضرار تمهيدًا لتعويض المتضررين.

واندلعت الحرائق مساء الثلاثاء في منطقة “سيرايدي” بولاية عنابة، فيما قالت الحماية المدنية الجزائرية إنها واصلت جهود إخماد الحريق، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل “احترازي”.

ونقلت أجهزة الإسعاف الجزائرية أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات التي تحدثت عن تضرر 150 منزلًا وإجلاء سكانها بسبب الحرائق.

وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق، فيما سجلت الحماية المدنية نحو 1550 حريقًا خلال 12 يومًا.

تونس تواجه ضغط الحرارة على الكهرباء

وفي تونس، تسببت موجة الحر في اندلاع مئات الحرائق في الغابات والأعشاب والمحاصيل الزراعية، وسط تأثير الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 45 درجة مئوية في مناطق عدة.

وأعلنت الحماية المدنية التونسية تسجيل نحو 600 حريق خلال 48 ساعة فقط، مع استمرار عمليات الإخماد لمنع وصول النيران إلى المناطق السكنية.

وبحسب المرصد التونسي للطقس والمناخ، سجلت مدينة القيروان 49.6 درجة مئوية الثلاثاء، لتصبح ثاني أكثر مدن العالم حرارة في ذلك اليوم.

وأدى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى زيادة الطلب على الكهرباء ليصل إلى نحو 6000 ميغاوات بسبب الاستخدام المكثف لمكيفات الهواء.

ولتفادي انهيار شبكة الكهرباء، لجأت السلطات إلى قطع دوري للتيار في مناطق واسعة، ما تسبب في استياء شعبي وخسائر لبعض المؤسسات التجارية والمصانع.

“النينيو” يزيد المخاوف المناخية

تزامن انتشار الحرائق مع تحذيرات المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من أن ظاهرة “النينيو” ستواصل تعزيز قوتها حتى نهاية العام، مع احتمال بنسبة 97% لاستمرارها حتى بداية ربيع 2027.

وقال المركز إن هناك احتمالًا بنسبة 81% لحدوث ظاهرة “نينيو” شديدة القوة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، لتكون ضمن أكبر الظواهر المسجلة منذ عام 1950.

كما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظروف “النينيو” ظهرت في المحيط الهادئ المداري، متوقعة زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يرفع احتمالات موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة والظواهر الجوية المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم.

وأشارت المنظمة إلى أن تحديثاتها المناخية تتوقع تطور الظاهرة وتحولها إلى حالة قوية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مع استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي.

مقالات مشابهة

  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
  • إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
  • إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
  • سعيود يحل بقالمة لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • وفد وزاري يحل بعنابة لمواصلة تقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • الجامعة العربية تقدم التعازي للجزائر وتتمنى الشفاء للمصابين