انطلاق أولى الرحلات الجوية المباشرة المنتظمة بين السعودية وجيبوتي
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
انطلقت أولى الرحلات الجوية المباشرة المنتظمة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية جيبوتي، وذلك عبر الناقل الجوي السعودي "طيران ناس" بواقع 3 رحلات أسبوعية، بحضور سفيري المملكة وجمهورية جيبوتي.
وتعد هذه خطوةً تسهّل التواصل وتعزز التبادل التجاري والسياحي بين البلدين.رفع مستوى التنسيق بين البلدينأتت هذه الخطوة الإيجابية نتيجةً للجهود المبذولة في اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة، التي أسهمت في رفع مستوى التنسيق بين البلدين وتعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات التجارية والاقتصادية، بما يعود أثره على الشعبين الشقيقين.
أخبار متعلقة الأماكن والمواعيد.. أمطار ليلية خفيفة على مكة المكرمةبسبب الحرائق..القنصلية في لوس أنجلوس تدعو المواطنين للحيطة والحذر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } انطلاق أولى الرحلات الجوية المباشرة المنتظمة بين السعودية وجيبوتي - رويترز (أرشيفية)
وستسهم هذه الخطوة في ربط المملكة بجميع دول قارة إفريقيا، وصولًا إلى بقية دول العالم، وزيادة الوجهات الدولية تحقيقًا لمستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.ركيزة لتعزيز العلاقات الثنائيةتمثل أن اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة ركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة، إذ حققت في دوراتها الست السابقة العديد من النجاحات المثمرة، أبرزها تفعيل المنطقة اللوجستية السعودية في جيبوتي التي ستسهم في زيادة الصادرات للبلدين، وتعزيز حركة التجارة البحرية وصولًا للأسواق الدولية.
إضافةً إلى توقيع 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، لتعزيز التعاون بين الجانبين، مع استمرار المباحثات بشأن 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم إضافية لتعميق التعاون، وزيادة التبادل التجاري، مستفيدين من الاجتماعات الدورية والمبادرات المشتركة التي تعود بالنفع على الطرفين وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية طيران ناس جيبوتي
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.