سفير مصر في كوت ديفوار يستقبل بعثة الأهلي
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
حرص السفير شريف سيف، سفير مصر في كوت ديفوار، على استقبال بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ، فور وصولها إلى أبيدجان، لخوض مباراة الجولة الخامسة من دوري أبطال إفريقيا.
قام السفير باستقبال محمد الدماطي، عضو مجلس الإدارة رئيس البعثة الأهلي ، وتابع إنهاء إجراءات الدخول، واطمأن على كافة الأمور الخاصة بالفريق قبل التوجه إلى فندق الإقامة.
وشدد سيف على جاهزية طاقم السفارة بالكامل، لتوفير كافة الأجواء اللازمة للبعثة حتى خوض المباراة والعودة بسلام إلى القاهرة.
ويلتقي الأهلي مع استاد أبيدجان في السادسة مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة لدوري المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، برئاسة محمد الدماطي عضو مجلس الإدارة، وصلت منذ قليل إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان، استعدادًا لخوض مباراة استاد أبيدجان في دوري أبطال إفريقيا.
ضمت قائمة الفريق كلا من: محمد الشناوي ومصطفى شوبير ومصطفى مخلوف وخالد عبد الفتاح ويوسف أيمن ورامي ربيعة وياسر إبراهيم وأكرم توفيق ووسام أبو علي ومروان عطية وحسين الشحات وعمرو السولية ومحمد مجدي أفشة وكريم وليد نيدفيد وإمام عاشور وعمر الساعي ومصطفى أبو الخير ومحمد هاني وسمير محمد وكريم الدبيس وأحمد نبيل كوكا.
ويلتقي الأهلي مع استاد أبيدجان في السادسة مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة بدور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي أبطال إفریقیا
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.