نيران في منطقة الزرايب.. صدى البلد يرصد حريق منشأة ناصر
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
رصدت عدسة "صدى البلد" اللحظات الأولى للحريق وسط ارتفاع كثيف للأدخنة وألسنة النيران بمنطقة منشأة ناصر بمحافظة القاهرة، التي اندلعت مساء الخميس.
وتمكن رجال الحماية المدنية من السيطرة على الحريق المروع الذي شب في منطقة "الزرايب" بحي منشأة ناصر.
ويجري رجال الإطفاء عملية "تبريد" في موقع الحريق، للتأكد من عدم اندلاع النيران مرة أخرى.
وأخلت الجهات المعنية بالتنسيق مع قوات الحماية المدينة عددا من المنازل المحيطة بالحريق الذي نشب بمنطقة الزرايب في حي منشأة ناصر بالقاهرة، تحسبا لامتداد ألسنة اللهب لعدد كبير من المنازل.
وأوضحت الفيديوهات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والتي وثقت الحريق، حالة الذعر والهلع التي انتابت سكان المنطقة من مشهد ارتفاع ألسنة النيران والتهامها للمباني، كما أظهرت تحول جزء من المنطقة لكتلة نار ضخمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة القاهرة حريق منطقة الزرايب منشأة ناصر رجال الاطفاء المزيد منشأة ناصر
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.