محمد عدوية: أبويا وصاني أبقي نفسي وأجبر بخاطر الناس | فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أعرب الفنان محمد عدوية عن سعادته بتكريم والده الراحل أحمد عدوية، مؤكدا أنه تأثر بحب الناس للنجم الراحل.
قال أنه تأثر بحب الناس للنجم الراحل أحمد عدوية وحرص على حضور يوم الثقافة الذي أقامته وزارة الثقافة المصرية، ، وكرمت فيه اسم الراحل أحمد عدوية وشكر النجم محمد عدوية وزارة الثقافة علي هذا التكريم.
و أضاف محمد عدوية في لقاء خاص لـ صدي البلد :“ سعيد بتكريم والدي الفنان أحمد عدوية الأستاذ ، انا بقول علي والدي الأستاذ لانه هو أستاذي و قدوتي و كان بارا بأهله و طيب”
و استطرد محمد عدوية: “ أبويا وصاني أكون نفسي فنياً دائماً وسابني أتمرمط ومكنش بيوصي عليا علشان أعتمد على نفسي، و كمان أجبر بخاطر الناس”
و اختتم محمد عدوية : "والدي أحمد عدوية له إرث فني كبير جدا فضلا عن حب الجمهور، وهذا يعتبر شرف ومسئولية كبيرة، لذلك دائما حريص على الحفاظ عليه.
يذكر أن وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو الذي أطلق حفل يوم الثقافة، كرم عدد من رموز مصر الإبداعية على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، في لمسة وفاء لمجموعة من الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا في 2024.
وكان من بين الحضور في احتفالية يوم الثقافة، كلًا من حسين فهمي، الإعلامية منى الشاذلي، رئيس الأوبرا دكتور لمياء زايد، تامر عبدالمنعم، عمر حسن يوسف نجل الراحل حسن يوسف، وليد الحلفاوي نجل الراحل نبيل الحلفاوي، دينا مصطفى فهمي، ومصطفى كامل ، أرملة الموسيقار حلمي بكر و غيرهم كثير من النجوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن احمد عدوية محمد عدويه المزيد أحمد عدویة محمد عدویة
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.