أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الجمعة، تعليق كافة عملياتها في مستشفى بشائر التعليمي بالعاصمة السودانية الخرطوم، بسبب "الهجمات العنيفة المستمرة" عليه، وقالت المنظمة في بيان: "ندين بشدة الهجمات العنيفة المستمرة على المرضى والموظفين في مستشفى بشائر التعليمي، الواقع في منطقة تسيطر عليها قوات الدعم السريع في الخرطوم"، مشيرة إلى أنه "على الرغم من التواصل المكثف مع جميع أصحاب المصلحة، استمرت هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة".



وأضافت المنظمة أن المستشفى شهد "حوادث متكررة لعناصر تدخل المستشفى بالأسلحة وتهدد الطاقم الطبي، وغالباً ما تطالب بمعالجة المقاتلين قبل المرضى الآخرين".

وقالت كلير سان فيليبو، منسقة الطوارئ بالمنظمة: "المعاناة التي نشهدها في الخرطوم كبيرة، يستمر العنف الشديد والبالغ يومياً، وبسبب النقص في المواد الغذائية والإمدادات والمساعدات الإنسانية يعاني الناس الأمرّين من أجل تأمين مقومات الحياة".

دبي- (الشرق):  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.