العلامة ياسين: أحد أسباب انتخاب الرئيس بالأمس كان صمود المقاومة
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تمنى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في خطبة الجمعة ألقاها في مدينة صور " أن يكون انتخاب رئيس الجمهورية مدخلا أوسع لوضع حلول للأزمات اللبنانية التي تتفاقم مع الوقت بسبب إصرار البعض على رفض الحوار الذي لا بديل عنه للحفاظ على سيادة واستقلال القرار اللبناني".
وتابع : انه" لا يجب أن يغيب عن بالنا أن أحد أسباب انتخاب الرئيس بالأمس كان صمود المقاومة التي أكدت بدماء أبطالها أن لبنان لن يعود الى زمن الأوامر الخارجية، وأن وحدة القاعدة الثلاثية كانت سلاحا قويا في وجه العدو".
أضاف: "إن انتخاب رئيس الجمهورية بالأمس أظهر من هم السياديون الذين حموا سيادة لبنان بالدماء ومن هم مدعو السيادة الذين فرضت عليهم السفارات الغربية الخضوع لها في موقف مهين لهم".
وختم موجها "التحية لأبناء القرى الجنوب والبقاع وبيروت الذين ما زالوا يدفعون الإرهاب الإسرائيلي متمنيا وضع حد لهذه الأمور مع انطلاقة المؤسسات اللبنانية بانتخاب الرئيس الجديد مشددا على دور المجتمع في تخفيف وطأة أزمة الإيجارات والغلاء". (الوكالة الوطنية)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان