عرض آبل مرفوض.. استمرار حظر هواتف iPhone 16 في إندونيسيا
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
لا يزال النزاع بين السلطات الإندونيسية وشركة آبل Apple مستمرا، حيث يبدو أن عملاقة الهواتف الذكية لا تزال ممنوعة من بيع iPhone 16 في إندونيسيا على الرغم من تقديم صفقة الاستثمار الأخيرة.
قال وزير الصناعة الإندونيسي، “أجوس جوميوانج كارتاساسميتا”، إن شركة آبل لا تزال غير قادرة على بيع هاتفها iPhone 16 في إندونيسيا ، على الرغم من أن الشركة الأمريكية قد أبرمت صفقة لبناء منشأة لإنتاج جهاز التتبع Airtag الخاص بها في جزيرة باتام الإندونيسية، بالقرب من سنغافورة.
وقال وزير الصناعة إن هذا، مع ذلك، لا يعتبر جزءا مصنوعا محليا من أجهزة آيفون، وبالتالي لا يفي بقواعد المحتوى المحلية.
في العام الماضي، حظرت إندونيسيا مبيعات iPhone 16 بعد فشل شركة آبل في تلبية المتطلبات التي تنص على أن الهواتف الذكية المباعة محليا يجب أن تحتوي على 35٪ على الأقل من الأجزاء المصنوعة محليا.
وتشير رويترز إلى أن الوزير قال: "لا يوجد أساس للوزارة لإصدار شهادة المحتوى المحلي كوسيلة لشركة آبل للحصول على إذن لبيع iPhone 16 لأن المنشأة ليس لها علاقات مباشرة". وأضاف أن الوزارة لن تحسب سوى مكونات الهاتف.
وفي شهر ديسمبر، قدمت آبل عرضا لاستثمار مليار دولار أمريكي لإنشاء مصنع في إندونيسيا ولكن تم رفضه من قبل الحكومة، بدا من المحتمل في ذلك الوقت أن شركة آبل كانت على وشك رفع الحظر المفروض على مبيعات طرازات iPhone 16 الخاصة بها في البلاد.
وكانت آبل قد أعلنت عن أجهزة iPhone 16 في شهر سبتمبر 2024، ولكن تم حظر مبيعات السلسلة شهر أكتوبر في إندونيسيا، وعلى الشركة الأمريكية ان تقبل بشروط الحكومة لاستمرار مبيعاتها بالبلاد وفقا لنصوص القانون.
وبإمكان المسافرين القادمين إلى إندونيسيا وأفراد الطاقم الجوي الذين يمتلكون أجهزة iPhone 16، إحضارها إلى البلاد بشرط أن تكون من أجل الاستخدام الشخصي، وحتي الآن لا يزال الجهاز غير متاح للشراء في إندونيسيا.
لا تمتلك شركة آبل أي مرافق تصنيع في إندونيسيا، البلد الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 284.7 مليون نسمة، ولكنها أنشأت منذ عام 2018 أكاديميات لمطوري التطبيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل مبيعات iPhone 16 إندونيسيا بيع iPhone 16 المزيد فی إندونیسیا شرکة آبل iPhone 16 فی
إقرأ أيضاً:
موجة الحر تقود كارفور إلى مبيعات قياسية في 2026
تجاوزت مبيعات كارفور في أوروبا توقعات المحللين خلال الربع الثاني من عام 2026، بسبب موجة الحر ، مع ارتفاع الطلب على منتجات التبريد وتحسن أداء أعمال الشركة في فرنسا والبرازيل.
رغم الزخم الذي حققته المنتجات الصيفية، ظلت الأغذية المحرك الرئيسي لنمو كارفور، بعدما ارتفعت مبيعاتها المماثلة بنسبة 2.1%، مقابل 0.4% فقط للسلع غير الغذائية
وقال المدير المالي لكارفور، ماتيو ماليج، إن موجة الحر في يونيو (حزيران) رفعت الطلب الموسمي بصورة استثنائية، ما ساهم في دعم نتائج الشركة.
وخلال أحد أسابيع موجة الحر، باعت سلسلة التجزئة الفرنسية أكثر من 7 ملايين كيس ثلج و200 ألف مروحة ومكيف متنقل ومزيل رطوبة. كما ارتفع الطلب على المثلجات والمشروبات الباردة وغيرها من المنتجات الموسمية، وهو ما انعكس على أداء الشركة خلال الأسابيع الأخيرة من الربع الثاني، وفق "رويترز".
نتائج أفضل من التوقعاتوسجلت كارفور نمواً 1.9% في مبيعاتها خلال الربع الثاني، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 1.6%، كما ارتفعت الإيرادات الإجمالية 2.8% بدعم من تحسن أداء الأسواق الرئيسية وارتفاع قيمة الريال البرازيلي.
كما ارتفعت الأرباح التشغيلية إلى 757 مليون يورو، مقارنة مع 727 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها جاءت أقل من متوسط توقعات المحللين البالغ 779 مليون يورو، في حين أبقت الشركة على توقعاتها المالية لعام 2026، ويعكس هذا الأداء مساهمة أكثر من سوق في دعم نمو المجموعة، وفي مقدمتها فرنسا والبرازيل.
فرنسا والبرازيل تدعمان النموبدورها، واصلت فرنسا، أكبر أسواق كارفور، تحقيق نمو للربع الخامس على التوالي، إذ ارتفعت مبيعاتها بنسبة 1% بفضل تحسين تنافسية الأسعار ودمج متاجر Cora وMatch.
وفي البرازيل، عادت أعمال الشركة إلى النمو بنسبة 0.4%، بينما أسهم ارتفاع قيمة العملة المحلية في تعزيز الإيرادات عند تحويلها إلى اليورو، ما دعم نتائج المجموعة.
وفي الوقت نفسه، واصلت الأغذية قيادة مبيعات كارفور، إذ ارتفعت مبيعات هذا القطاع بنسبة 2.1%، مقابل 0.4% فقط للسلع غير الغذائية، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب على السلع الأساسية، إلى جانب الزيادة الموسمية في الطلب على منتجات الصيف.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة تنفيذ الاستراتيجية التي أعلنتها الشركة في فبراير (شباط) الماضي، والتي تستهدف خفض التكاليف السنوية بمقدار مليار يورو بحلول عام 2030، إلى جانب تعزيز تنافسية الأسعار، والتوسع في نموذج الامتياز التجاري (الفرنشايز)، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لدعم الربحية وزيادة حصتها السوقية.
من ناحية أخرى، لم يقتصر تأثير موجة الحر على نتائج كارفور فقط، إذ أظهرت بيانات قطاع التجزئة في أوروبا أن ارتفاع درجات الحرارة غيّر أنماط إنفاق المستهلكين، مع زيادة الإقبال على منتجات التبريد والسلع المرتبطة بفصل الصيف، وفي الوقت الذي استفادت فيه بعض الفئات من الطلب الموسمي، واجهت شركات التجزئة تحدياً آخر يتمثل في سرعة التكيف مع تغير سلوك المتسوقين وتوفير المنتجات المطلوبة في الوقت المناسب.