تراجع مبيعات البن 5% بعد أزمة الغش.. والشعبة تتحرك لاستعادة ثقة المستهلكين
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
أثارت أزمة البن المغشوش حالة من الجدل بين المستهلكين خلال الفترة الأخيرة، ما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل الأسواق؛ ورغم تأكيدات الجهات المعنية بأن حالات الغش تقتصر على جهات غير رسمية، فإن المخاوف دفعت شريحة من المستهلكين إلى التردد في الشراء.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة واستعادة الثقة، تبحث شعبة البن بالغرفة التجارية بالقاهرة عددًا من الإجراءات الجديدة لتعزيز الرقابة على المنتجات، وضمان وصول البن المطابق للمواصفات إلى المستهلك.
وأكد حسن فوزي، رئيس شعبة البن بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن حالة الجدل التي صاحبت أزمة البن المغشوش أثرت بشكل محدود على السوق، مشيرًا إلى أن مبيعات البن تراجعت بنحو 5% خلال الفترة الأخيرة نتيجة حالة القلق التي انتابت بعض المستهلكين.
وقال فوزي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة مودرن وتقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، إن أي شائعات أو جدل يثار حول المنتجات الغذائية ينعكس بطبيعة الحال على حركة المبيعات، موضحًا أن الانخفاض المسجل لا يزال محدودًا ولا يتجاوز 5%.
مواجهة الغش التجاريوأوضح أن شعبة البن عقدت اجتماعًا موسعًا بمقر الغرفة التجارية بالقاهرة، بمشاركة التجار والمصنعين والمستوردين، إلى جانب ممثلي مديرية التموين، لبحث سبل مواجهة الغش التجاري وتعزيز الرقابة على سوق البن.
وأضاف أن الاجتماع ناقش مجموعة من المقترحات، أبرزها إطلاق صفحة رسمية لشعبة البن لنشر البيانات والتصريحات المعتمدة، بما يسهم في مواجهة الشائعات وتوفير المعلومات الصحيحة للمستهلكين، إلى جانب دراسة تطبيق رمز الاستجابة السريع (QR Code) على عبوات البن، بما يتيح للمستهلك التحقق من مصدر المنتج وبياناته بسهولة.
وشدد رئيس شعبة البن على أن حالات الغش التي تم ضبطها لا تعبر عن التجار والمصنعين العاملين داخل المنظومة الرسمية، وإنما ترتبط بجهات غير مرخصة تعمل خارج إطار الرقابة، مؤكدًا استمرار التعاون مع الأجهزة الرقابية لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين وحماية حقوق المستهلكين.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح فوزي أن سعر كيلو البن المطحون الطبيعي يتراوح حاليًا بين 520 و680 جنيهًا، وفقًا لنوعية البن والخلطات المستخدمة، داعيًا المستهلكين إلى توخي الحذر وعدم الانجراف وراء الأسعار المنخفضة بصورة غير منطقية، لأنها قد تكون مؤشرًا على منتج غير مطابق للمواصفات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البن أزمة البن الغش التجاري شعبة البن رمز الاستجابة السريع سعر كيلو البن شعبة البن أزمة البن
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة.. وتشغيل أولى الوحدات الإنتاجية خلال المرحلة القادمة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | أعده /سليم المعمري – ماجد عزان
أكد المهندس سعيد محمد بن محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، أن قيادة الشركة وضعت ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة استكمال مشروع محطة الكهرباء، باعتباره المفتاح الأساسي لإعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية الجاهزة والعودة التدريجية لدور المصفاة التاريخي.
وأوضح بن محمد في تصريح صحفي أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل الخطوة الأهم نحو تشغيل المصفاة بكفاءة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة، أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في ميناء الزيت، إضافة إلى إعادة ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية الخارجة عن الجاهزية، بما يسهم في رفع القدرة التخزينية للمصفاة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة بطاقة تصل إلى نحو ستة آلاف برميل يومياً من النفط الخام في حال توفر الإمدادات، مؤكداً أن تشغيل هذه الوحدة سيمثل خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تقارن بالطاقة التشغيلية الكاملة للمصفاة.
وأضاف أن مصافي عدن ستواصل تشغيل وحدتي الأسفل والتقطير الفراغي، موضحاً أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يغطي احتياجات السوق المحلية، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية مهمة للمصفاة، داعياً إلى التنسيق مع الحكومة لإيقاف استيراد هذه المادة متى ما أصبحت المصفاة قادرة على تلبية احتياجات السوق.
وأكد بن محمد أن تشغيل الوحدات الإنتاجية الحالية سيحقق عدة أهداف، أبرزها توفير جزء من احتياجات السوق من المشتقات النفطية، خاصة الديزل والمازوت، وتوفير مادة الأسفلت للمشاريع التنموية، إلى جانب تحقيق إيرادات تساعد في تمويل المشاريع المستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة.
ولفت إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية مرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحاً أن الشركة تعمل على الترتيب لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف الأعمال، حيث يحتاج استكمال المحطة إلى نحو 20 – 25 مليون دولار، بينما يتطلب تشغيل المصفاة بكامل طاقتها استثمارات أكبر.
وقال إن الشركة الصينية كانت قد حددت فترة زمنية تقارب عاماً وشهرين لاستكمال مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق وبدء العمل، مشيراً إلى أن المباحثات جارية لمعالجة الالتزامات المالية وترتيب استئناف المشروع.
وأوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي أن مصافي عدن تمر بظروف صعبة تعد من الأسوأ منذ إنشائها، نتيجة توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما ترتب على ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه أكد أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة مكانة المصفاة تدريجياً.
وأشار إلى أن توليه مهام المدير التنفيذي لم يمضِ عليه سوى فترة قصيرة، وأنه يجري حالياً إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريباً، هدفها الأساسي إعادة المصفاة إلى دورها الطبيعي.
وأكد بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستحدث فرقاً في ملف المشتقات النفطية، باعتبار أن المصفاة كانت تاريخياً تسهم في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن أعباء الاستيراد التي يتحملها المواطن حالياً.
ووجه رسالة إلى المواطنين قائلاً إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح بتسلل اليأس، مؤكداً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة مضيئة من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود العاملين في الشركة.
واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد أن المواطنين سيلمسون خلال عام واحد تقدماً ملموساً على أرض الواقع باتجاه تشغيل المصفاة، قائلاً: “سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم بإذن الله”.