تركيا تعتقل رئيس بلدية بسبب تأييده للأكراد
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
قالت الشرطة التركية في إقليم مرسين بجنوب البلاد، إنها اعتقلت رئيس بلدية مؤيداً للأكراد اليوم الجمعة، إلى جانب 5 مسؤولين آخرين في البلدية في إطار تحقيق متعلق بالإرهاب.
وذكرت الشرطة في بيان، إن هوشيار ساري يلدز، عضو حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المعارض ورئيس بلدية منطقة أكدنيز في مرسين، ونائبته نورية أرسلان، وأربعة أعضاء آخرين من الحزب في مجلس البلدية، تم اعتقالهم واقتيادهم للاستجواب.
وأضافت أنهم اعتقلوا بتهمة "القيام بدعاية لمنظمة إرهابية" و"الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة" و"انتهاك قانون منع تمويل الإرهاب".
وقال حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، الذي يشغل 57 مقعداً في البرلمان الذي يتألف من 600 مقعد، إن التحقيق ملفق لتبرير تعيين أوصياء في الإدارة المحلية في أكدنيز.
???? عاجل
الأمن التركي يقبض على الرئيسَين المشاركَين لبلدية أكدنيز التابعة لولاية مرسين، هوشيار ساريلدز ونورية أصلان (من حزب الديمقراطية والمساواة الشعبية)، دون توضيح الأسباب لحد اللحظة. pic.twitter.com/wN1qYvPAu1
وذكر الحزب في منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، "نعرف هذه الأساليب جيداً من ممارسات الانقلاب التي تنفذها الحكومة ضد إرادة الشعب منذ سنوات".
وتم اعتقال العديد من رؤساء البلديات والإداريين المحليين المؤيدين للأكراد في عمليات مماثلة في السنوات القليلة الماضية. وعادة ما تقوم الحكومة بتعيين وصي على المنصب أثناء الإجراءات القانونية.
ولم تعلن الحكومة حتى الآن عن تعيين وصي جديد.
وتأتي الاعتقالات في ظل الجهود المبذولة في تركيا لإنهاء الصراع المستمر منذ 40 عاماً بين حزب العمال الكردستاني المحظور والدولة، وهو ما عزز الآمال في السلام.
وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تركيا حزب العمال الكردستاني تركيا حزب العمال الكردستاني
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.