كتب - أحمد جمعة:
أصدرت وزارة الصحة والسكان تعليمات مُحدثة لمديريات الشئون الصحية بجميع المحافظات، تتعلق بتنظيم العمل في مكاتب تطعيم المسافرين، في ضوء التعميم الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودي بتاريخ 7 يناير 2025، والذي شدد على ضرورة حصول حاملي تأشيرات العمرة والزائرين على لقاح الالتهاب السحائي.

ووفق خطاب رسمي من قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، شملت التعليمات ما يلي:
1. إلزام جميع المسافرين إلى المملكة العربية السعودية بغرض أداء فريضة الحج بتلقي لقاح الالتهاب السحائي الرباعي المقترن.


2. تطعيم المسافرين لأداء العمرة أو زيارة مدن مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، والطائف بلقاح الالتهاب السحائي الثنائي، على أن يبدأ التطبيق اعتبارًا من السبت 11 يناير 2025، بناءً على موافقة السلطات السعودية.

3. تحديد قيمة رسوم تقديم خدمة التطعيم بلقاح الالتهاب السحائي الثنائي بـ200 جنيه لكل مسافر، وذلك بعد موافقة نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار.

وأكدت الوزارة ضرورة التزام جميع الجهات المعنية بهذه التعليمات لضمان سلامة المسافرين وتلبية الاشتراطات الصحية السعودية.

اقرأ أيضًا:

أمطار رعدية ورياح وشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ6 أيام المقبلة

الليلة بـ638 جنيه.. 17 صورة ترصد أرخص فندق في شرم الشيخ

تصل لـ100 ألف جنيه.. أسعار عمرة النصف الثاني من رجب 2025 الاقتصادية والـ5 نجوم

وزارة الصحة والسكان الحج العمرة

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة الصحة: 2.6 مليون خدمة طبية بالمنشآت الصحية بالوادي الجديد في 2024 أخبار تصل لـ100 ألف جنيه.. أسعار عمرة النصف الثاني من رجب 2025 الاقتصادية والـ5 أخبار وزير الصحة: طلبات الأطباء بشأن المسؤولية الطبية "محل اهتمام وتقدير" أخبار الصحة: 17.2 مليون خدمة طبية بمحافظة الشرقية خلال 2024 أخبار أخبار مصر الصحة تُصدر تعليمات جديدة بشأن تطعيم المسافرين لأداء الحج والعمرة منذ 18 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر السيسي يتفقد الأكاديمية العسكرية فجرًا.. ماذا قال للطلاب؟ - فيديو منذ 42 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر السيسي لطلاب الأكاديمية العسكرية: الظروف المحيطة تتطلب رفع أعلى درجات منذ 58 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر المفتي يلتقي في إسلام آباد وزير الشئون الدينية والوئام بين الأديان منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر قراءة المزيد أخبار مصر المفتي ووزير التعليم الباكستاني يبحثان في إسلام آباد تعزيز التعاون منذ 1 ساعة قراءة المزيد

إعلان

إعلان

أخبار

الصحة تُصدر تعليمات جديدة بشأن تطعيم المسافرين لأداء الحج والعمرة

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك "الحرائق الأكثر تدميرًا وإجلاء مئات الآلاف".. ماذا يحدث في لوس أنجلوس؟ (صور- فيديو)* 5 ضحايا و7 مصابين وسط الأنقاض.. الصور الأولى من موقع المنزل المنهار في أسيوط 21

القاهرة - مصر

21 13 الرطوبة: 50% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: نظام البكالوريا الجديد معرض القاهرة الدولي للكتاب سعر الدولار مسلسلات رمضان 2025 أسعار الذهب سكن لكل المصريين الحرب على غزة سعر الفائدة أول أيام شهر رمضان 2025 وزارة الصحة والسكان الحج العمرة قراءة المزید أخبار مصر الالتهاب السحائی صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة