تحرك يمني لاستكمال مشروع مركز الصيانة والهندسة الإقليمي التابع للخطوط الجوية اليمنية بمطار عدن
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
ناقش رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن، إجراءات سير تنفيذ مشروع مركز الصيانة والهندسة الإقليمي التابع للخطوط الجوية اليمنية في مطار عدن الدولي.
وأكد وزير النقل، أن مشروع مركز الصيانة للخطوط الجوية اليمنية مشروع استراتيجي وحيوي لمطار عدن بحيث يجعله جاذب لشركات الطيران، وذو أهمية كبيرة سيسهم في تحسين الأداء التشغيلي بشكل كبير لمطار عدن وسيسهل صيانة جميع الطائرات لكافة شركات الطيران المختلفة .
ولفت الوزير حميد، إلى أن مركز الصيانة سيقدم خدماته الهندسية والفنية بكادر وطني للطائرات التي تصل إلى مطار عدن الدولي، مما يعزز من مكانة المطار الاستراتيجي الذي يعد واجهة العاصمة المؤقتة عدن والبلاد بشكل عام.. مشيداً بجهود هيئة الطيران المدني وشركة الخطوط الجوية اليمنية، لتنفيذ المشاريع المتعلقة بقطاع النقل الجوي..موجهاً بالإسراع في استكمال استلام الموقع والترتيبات اللازمة للبدء بتنفيذ المشروع..مؤكداً استعداد الوزارة تذليل كافة الصعوبات والتحديات التي قد تعيق سير عمل مشروع مركز الصيانة والهندسة الإقليمي.
من جهته، استعرض رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، ما وصلت إليه الشركة من إجراءات للبدء باستلام موقع المشروع، وتوقيع الاتفاقية مع هيئة الطيران المدني، وترتيبات إنزال مناقصة لتنفيذ المشروع عبر شركات عالمية متخصصة.
بدوره، أبدى رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، استعداد الهيئة لتسهيل عمل المشروع، ودعمه لأي مشاريع جديدة في مطار عدن ومطارات المناطق المحررة، والتزامها بمعايير واشتراطات الطيران الدولية وسلامة الملاحة الجوية.
وخرج الاجتماع بالاتفاق على تكليف لجنة من الشؤون القانونية في شركة الخطوط الجوية اليمنية والهيئة العامة للطيران المدني، لتجهيز محضر ومسودة العقد النهائي للاتفاقية، مع إسقاط الموقع وتحديد المساحة والأبعاد لمركز الصيانة والهندسة الإقليمي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.