#أمريكا تحترق بنار ظلمها
#احمد_ايهاب_سلامة
الحرائق التي التهمت كاليفورنيا ولوس أنجلوس ومدنًا أخرى في أمريكا، ليست سوى ثمرة حرب استمرت عامًا وأربعة أشهر في غـ.زة، فاحترقت أمريكا في أربع ساعات، وكأنها كانت رمادًا تذروه الرياح، الخسائر الاقتصادية، حسب تقديرات الخبراء الأمريكيين، تجاوزت خمسة وسبعين مليار دولار.
إن عدالة الأرض، وإن تأخرت أحيانًا، لا بد أن تتحقق، كما يشرق الفجر بعد ليل طويل، ما عاناه أهل غزة من ظلم وحصار لا يُقاس، ولا تقدر على تحمله سوى القلوب الكبيرة. التهديدات التي أطلقها ترامب بتحويل الشرق الأوسط إلى جحيم، ارتدت عليه كالسهم الذي ينقلب إلى صدر من رماه.
مقالات ذات صلة انتخاب جوزيف عون رئيسا للبنان.. المؤشرات والدلالات 2025/01/09نحن لا نشمت في المدنيين الأمريكيين، ففيهم من هو أسمى من كثير من العرب، ومنهم من كانت له مواقف عظيمة تفوق مواقف بعضنا، نحبهم ونحترمهم، ولكننا لا نغفر لترامب وسياسته الملوثة، ولا لسياسيه ومعاونيه،أما الأبرياء،
فنرجو لهم السلامة والأمان.
ما قدمته أمريكا من دعم للاحـ.تلا.ل الإسر.ائيلي يقدر بحوالي 180 مليار دولار، بينما الخسائر الاقتصادية التي ألمت بأمريكا تقارب الـ75 مليار دولار، أي نصف ما منحته للعدو،حتى الذين يسالمونهم، لا يسلمون، بل يلقون من نفس الكأس المسمومة.
إذا كان ترامب يظن أنه يمكنه تحويل الشرق الأوسط إلى جحيم، فقد أخطأ الحساب، مهما امتد الزمن، لا بد للعدالة أن تتحقق، كما لا يمكن للسحاب أن يمنع المطر، لا يمكن للظلم أن يُطفئ نور الحق.
نتمنى أن يلتهم لهيب النار البيت الأبيض وكل من فيه، أما الخوف لاحقاً أن لا يُزج باسم العرب والمسلمين في تلك النيران.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني