إطلاق سراح ترامب مع بقاء الإدانة في سجله الجنائي بقضية أموال الصمت
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
واشنطن
شهدت قضية أموال الصمت التي يواجهها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، تطورات جديدة، حيث أصدر القاضي خوان ميرشان حكمًا بعدم فرض عقوبة السجن أو الغرامة عليه.
وأكد القاضي أن حُكم الإدانة سيبقى مسجلًا على السجل الجنائي لترامب، إلا أنه سيتم إطلاق سراحه دون قيد أو شرط بعد إدانته في القضية.
وفي أول تعليق له، أعلن ترامب عزمه الاستئناف على قرار إبقاء الإدانة في سجله الجنائي، مؤكدًا أن الديمقراطيين فشلوا في محاولتهم الأخيرة للإضرار به.
وأشار إلى أن الحكم يعكس زيف وعدم قانونية قضية “أموال الصمت”، التي وصفها بأنها محاولة تدخل إجرامي في سير الانتخابات.
وكان ميرشان ترأس محاكمة ترامب وإدانته في مايو الماضي، في 34 تهمة جنائية تتعلق بتزوير السجلات التجارية في ما وصفه المدعون بمحاولة للتغطية على دفع مبلغ 130 ألف دولار كأموال صمت للممثلة الإباحية ستورمي دانيلز.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: دونالد ترامب ستورمي دانيلز سجل جنائي قضية شراء الصمت
إقرأ أيضاً:
ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
(CNN)-- لفتت المغنية والممثلة الأمريكية زيندايا الأنظار بتغيير جريء في تسريحة شعرها خلال الترويج لفيلم "سبايدر مان: براند نيو داي"، في العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، حيث اعتمدت غُرّة قصيرة جدًا "مايكرو بانغز" مع كعكة مرتفعة بأسلوب "البوفان"، في خطوة أعادت هذه الصيحة إلى الواجهة.
تُعد الغُرّة القصيرة جدًا - ولو أنّها قد تكون مركّبة واصطناعية - من أبرز اتجاهات الشعر الجريئة هذا الموسم، إذ تستحضر لمسات من إطلالات الممثلة البريطانية أودري هيبورن، مع تحديث عصري يعتمد على الخصلات غير المتساوية التي تمنح التسريحة طابعًا أكثر عصرية.
في وقت تتجه فيه الأنظار عادةً إلى الأزياء، فرضت تسريحات الشعر نفسها كعنصر أساسي في إطلالات السجادة الحمراء هذا الموسم، مع تنوع واضح بين القصات الجريئة، والتسريحات الدقيقة، والخيارات المستوحاة من الطابع الكلاسيكي.
وواصلت زيندايا، التي اعتمدت قصة "البيكسي بوب" خلال الأشهر الأخيرة، تقديم تحولات مختلفة في تسريحات شعرها خلال جولتها الترويجية لفيلم "ذا أوديسه"، حيث انسجمت خياراتها مع أجواء الفيلم وطبيعة الشخصية التي تؤديها.
ظهرت زيندايا بشعر طويل مموّج يصل إلى الخصر، زيّنته بتاج من الضفائر أضفى على الإطلالة طابعًا أسطوريًا يتناسب مع دورها كإلهة، وذلك خلال العرض العالمي للفيلم في العاصمة البريطانية لندن.
في العاصمة الفرنسية، باريس، اختارت تسريحة تاج الضفيرة نفسها، لتؤكد حضور هذا الاتجاه ضمن إطلالاتها.