أعلن محافظ دمشق ماهر مروان في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا" عن إجراءات خاصة لتنظيم الفعاليات والنشاطات في العاصمة السورية، وذلك بعد حادث التدافع الذي وقع بالمسجد الأموي يوم الجمعة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال محافظ دمشق لـ"سانا": "حرصا على سلامة المواطنين وتجنبا لتكرار حوادث مؤسفة كحادث المسجد الأموي الكبير، نؤكد أهمية التنسيق المسبق مع المحافظة والجهات المعنية قبل تنظيم أي فعالية أو نشاط داخل المدينة".

وأوضح أن ذلك يتطلب "تقديم دراسة تنظيمية شاملة تضمن معايير السلامة والأمان والحصول على الموافقات الرسمية اللازمة من الجهات المختصة".

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، كان المحافظ قد أكد في حديث لـ"سانا" أنه يتابع مع وزارة الداخلية "مجريات التحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث وأسبابه، وسنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين عن وقوعه".

من جانبه، أعلن مدير صحة دمشق محمد أكرم معتوق أن "حصيلة الضحايا النهائية لحادث التدافع المؤسف الذي وقع في المسجد الأموي الكبير ومحيطه هي 4 وفيات و16 إصابة".

وكشفت مصادر عدة، أن وليمة طعام كبيرة أقامها صانع محتوى سوري، كانت وراء كارثة التدافع داخل المسجد الأموي.

وأشارت مصادر إلى أن "الشيف أبو عمر"، نظم وليمة خيرية في الجامع الأموي، تخللها غياب التنسيق والتنظيم، ما أدى إلى تدافع كبير بين الحاضرين والتسبب في وقوع قتلى ومصابين.

والطاهي السوري مهند البغدادي، الملقب بـ"أبو عمر"، هو شيف معروف على وسائل التواصل الاجتماعي، ولديه أكثر من مليون متابع على منصة "تيك توك".

وأظهرت فيديوهات قبل أيام، إعلان "الشيف أبو عمر" عن تجهيزاته لإقامة الوليمة، وتوجيهه لدعوة إلى السوريين لحضورها وتناول الطعام.

ووجه بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اللوم للشيف أبو عمر، قائلين إنه ركز على الشهرة والانتشار، بهذه الخطوة، ولم يحسب حساب التنظيم الدقيق للفعالية.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دمشق المسجد الأموي صحة الشيف أبو عمر وسائل التواصل الاجتماعي تيك توك المسجد الأموي الشيف أبو عمر دمشق المسجد الأموي صحة الشيف أبو عمر وسائل التواصل الاجتماعي تيك توك أخبار سوريا المسجد الأموی أبو عمر

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • مقـ تل إسرائيلي في حادث إطلاق نار بالضفة الغربية
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم