الثورة نت/..

ابتكر طالب روسي بجامعة نوفوسيبيرسك التقنية المعدات اللازمة لاستنبات الأوعية الدموية الاصطناعية، تسمح بإنشاء أوعية للعمليات الجراحية باستخدام طريقة التشكيل الكهربائي.

ويقول قسطنطين كوزمين مبتكر هذه المعدات: “يستخدم في تصنيع الأوعية بوليمير يحقن في حقل ذي جهد كهربائي مرتفع. وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها، ما سمح بالحصول على نماذج أولية للأوعية بالقطر المطلوب من 0.

7 إلى 3 سم – وهو مثالي للعمليات الجراحية”.

ويشير المبتكر، إلى أن تكلفة هذه الطريقة للحصول على أوعية دموية اصطناعية أقل وأبسط من الطرق المستخدمة حاليا. لذلك سينتشر استخدامها على نطاق واسع في مجال الطب.

والمعدات التي ابتكرها الطالب عبارة عن وحدة عالية الجهد (15-20 كيلو فولت) تعتمد على مجمع محدث على شكل أسطوانة ذات أسنان يتم لف خيوط التوصيل الكهربائي عليها.

ويشير مصدر في الجامعة إلى أن الجهاز المبتكر يركز على استخدام المواد المتوافقة حيويا. لذلك فإن الأوعية المصنوعة من الألياف النانوية تسهل عملية التئام الأوعية المزروعة، وتقلل من وقت الجراحة.

ويعتزم المبتكر بعد أن أصبحت النماذج الأولية للأوعية جاهزة، مستقبلا تحديد مدى اعتماد خصائص المواد على مؤشرات الوحدة.

المصدر: تاس

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • روسيا تدرس تمديد حظر صادرات الديزل والبنزين
  • من مطروح حتى النوبارية.. وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي
  • وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع من مطروح حتى النوبارية
  • 673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا
  • روسيا: الاحتياطيات الدولية ترتفع إلى 723 مليار دولار
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على روسيا 12.5% ​
  • انطلاق بطولة روسيا لألعاب القوى بمشاركة 800 رياضي في يكاترينبورغ
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%