انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بالإسكندرية وسط متابعة ميدانية دون شكاوى
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
صرَّح الدكتور عربى أبوزيد مدير مديرية التربية والتعليم صباح اليوم السبت الموافق أنَّ امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2024 / 2025 انطلقت لصفوف النقل للمرحلتين الابتدائية والإعدادية والصفين الأول والثاني الثانوي والتعليم الفني وفق الجداول المعلنة والمعتمدة من السيد المحافظ، وبلغ عدد المتقدمين لامتحانات اليوم 648183 طالبًا بالتعليم العام والفني.
وجاء ذلك وفقًا لتوجيهات الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية بتوفير بيئة امتحانية آمنة وملائمة لأبنائنا الطلاب، والمتابعة الميدانية لسير العملية الامتحانية.
وقام "أبوزيد" بمتابعة سير الامتحان بعدد من مدارس المحافظة، وأكّد على توفير الأثاث اللازم وكافة الأوراق وجميع خامات الامتحانات، ووجود جدول الامتحانات في مكان واضح وكذلك دليل اللجان، كما شدّد على الالتزام التام بكافة القرارات الوزارية والكتب الدورية المنظمة للعملية الامتحانية واتخاذ إجراءات قانونية حازمة، وحظر استخدام الهواتف الذكية للطلاب والمعلمين،
ووجَّه "أبو زيد" مديري عموم الإدارات التعليمية التسع بمتابعة الامتحانات بالمدارس وتكليف المراحل التعليمية والمتابعة ومسئولي الإدارة بمتابعة الامتحانات في نطاق كل إدارة.
وفي سياق متصل أوضح مدير المديرية أنّ تعليم الإسكندرية قام بتجهيز غرفة عمليات بكل إدارة تعليمية لمتابعة الامتحانات وموافاة غرفة العمليات المركزية بالمديرية بالتقارير أولًا بأول، مؤكدًا على أهمية دور الموجه المقيم بكل مدرسة من حيث متابعة فتح حجرة الكنترول وفتح مظاريف الأسئلة ومدى وضوح الورقة الامتحانية ومدى كفاية عدد الملاحظين ومراقبي الأدوار وتوافر سجل الأمن وغلق بوابة المدرسة، ولم تَرِد أية شكاوى لغرفة العمليات بشأن امتحانات اليوم.
IMG-20250111-WA0031 IMG-20250111-WA0038 IMG-20250111-WA0032
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد خالد حسن سعيد أحمد خالد حسن استخدام الهواتف الابتدائية والإعدادية التربية والتعليم التربية والتعليم والتعليم الفني التربية والتعليم والتعليم التعليم الفني الهواتف الذكية الصفين الأول والثاني الدراسي الأول الثاني الثانوي الهواتف الذكي التعليمية التعليم العام الأول والثاني الثانوي الامتحانات الإعدادية الاسكندرية امتحانات الفصل الدراسي الأول إني توجيهات الوزير سير العملية الامتحانية صفوف النقل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يوم السبت
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.