بملايين الجنيهات.. محافظ المنيا يوجه بتنفيذ مشروعات طرق جديدة في عدة مراكز
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
وجه اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بضرورة تكثيف الجهود لتحسين شبكة الطرق ورفع كفاءة الشوارع الرئيسية والفرعية، بالإضافة إلى تسوية الطرق غير الممهدة بالمراكز والقرى، وذلك ضمن الخطة الاستثمارية للمحافظة لعام 2024.
وأكد المحافظ أن هذه الجهود تأتي في إطار تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتيسير الحركة المرورية، مما يساهم في دعم التنمية المحلية وتحقيق رضا المواطنين.
وشدد المحافظ على الالتزام بالمعايير الفنية والجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشروعات، مشيراً إلى أن تطوير شبكة الطرق يعد أحد المحاور الأساسية لتعزيز حركة الأفراد والبضائع بين مراكز وقرى المحافظة، بما يدعم جهود التنمية الشاملة.
وفي هذا السياق، قامت الوحدة المحلية لمركز ديرمواس بالانتهاء من رصف عدة شوارع رئيسية، منها شارع الحرية بطول 450 م وعرض 10 م، وشارع صلاح سالم بطول 500 م وعرض 8 م، وشارع المعهد الديني بطول 250 م وعرض 8 م، وشارع عباس البحيري ومتفرعات من شارع صلاح سالم بإجمالي أطوال 1000 م وعرض 9 م. كما تم الانتهاء من رصف الشوارع الواقعة خلف ديوان مجلس المدينة بطول 2 كم وعرض 8 م، بالإضافة إلى تركيب بلاط الإنترلوك على الأرصفة الجانبية بشارعي أبو زيد علي والشهيد عبد الرحمن حسن غرب المدينة.
وفي مركز العدوة، تابعت الوحدة المحلية أعمال رصف شارع مصطفى كامل بالمدينة ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنية التحتية الخطة الاستثمارية المنيا رصف الطرق م وعرض
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.