بغياب محمد صلاح.. ليفربول يفتتح مبارياته في كأس الاتحاد الإنجليزي
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المدرب أرنى لوت عن تشكيلة فريق ليفربول لمواجهة أكرينجتون ستانلي في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي.
وشهدت التشكيلة غياب النجم المصري محمد صلاح، حيث فضل المدرب منحه الراحة بعد جدول مزدحم بالمباريات.
تشكيل ليفربول أمام أكرينجتون ستانلي جاء كالتالي:حراسة المرمى: كاويمهين كيليهير
خط الدفاع: ترينت ألكسندر-أرنولد، جاريل كوانساه، نجوموا، كوستاس تسيميكاس
خط الوسط: واتارو إندو، دومينيك سوبوسلاي، تايلر مورتون
خط الهجوم: هارفي إليوت، داروين نونيز، ديوغو جوتا
وستكون مباراة اليوم فرصة للفريق لإثبات جدارته والمضي قدمًا في البطولة، مع توقعات بأن يظهر اللاعبون الشبان مستويات مميزة تحت أنظار الجماهير.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد صلاح الاتحاد الإنجليزي الدور الثالث التشكيل تشكيل ليفربول داروين نونيز فريق ليفربول كأس الاتحاد الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي