مصر تؤكد رفضها أي تواجد عسكري من خارج الدول المتشاطئة على البحر الأحمر
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، السبت، أن أمن البحر الأحمر قاصر فقط علي الدول المتشاطئة، ولا نقبل بأى تواجد عسكرى به.
كما شدد وزير خارجية مصر خلال مؤتمر صحفي مع نظيريه الإريتري، عثمان صالح، والصومالي أحمد فقي، في القاهرة، السبت، أن "مصر والصومال وإريتريا اتفقوا علي التزام الدول الثلاث علي وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.
وأوضح بدر عبدالعاطي أنه "تم التوافق مع نظيريه الصومالي والإريترى على دعم وحدة وسيادة الصومال، وتقديم كل الدعم الممكن من مصر وإريتريا لبسط سيطرتها علي كامل التراب الصومالي".
وأضاف وزير خارجية مصر أنه وجه الشكر للصومال وإريتريا لدعمهما المرشح المصرى لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو.
وفي غضون ذلك، شدد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، السبت، على رفض مصر للتصرفات "الأحادية" فيما يتعلق بالموارد المائية المشتركة، وضرورة احترام قواعد القانون الدولي والالتزام بمبدأ التوافق بين دول حوض النيل.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في منشور عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، إن وزير الخارجية المصري استقبل جوزيف موم مجاك وزير التجارة والصناعة بجنوب السودان وسفير جنوب السودان السابق بمصر، لتوديع سفير جنوب السودان بمناسبة انتهاء مهام عمله في القاهرة.
وأضافت الوزارة أن "عبدالعاطي هنأ الوزير الجنوب سوداني على توليه منصبه الجديد، معرباً عن التقدير للعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين".
وأشار وزير خارجية مصر إلى أن "مصر كانت الدولة الثانية التي تعترف بجمهورية جنوب السودان فور استقلالها عام 2011، وأن مصر طالما قدمت الدعم الكامل لجنوب السودان لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، وتنفيذ مشروعات تنموية في عدة مجالات من أهمها الري والموارد المائية والكهرباء فى إطار تحقيق المصالح المشتركة"، بحسب بيان الوزارة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إريتريا البحر الأحمر الحكومة الصومالية الخارجية المصرية العنف بالسودان جنوب السودان سد النهضة نهر النيل
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.