مراكز الطب التابعة لوزارة الشباب تبدأ إعداد ملفات طبية لكل رياضي
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي، بدأت مراكز الطب الرياضي التابعة لوزارة الشباب والرياضة؛ في إعداد ملفات طبية لكل رياضي تتضمن تاريخه الطبي وتحديثه بشكل دوري، تطبيقًا لنص المادة 79 من قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017.
وكذلك إجراء الفحوصات الطبية في مراكز ووحدات الطب الرياضي، كما هو في مركز الطب الرياضي بمدينة نصر، مركز الطب الرياضي بطنطا، ووحدات الطب الرياضي في المحافظات: المنوفية، القليوبية، الشرقية، الإسماعيلية، البحيرة، والإسكندرية.
حيث أكد الدكتور أشرف صبحي أن الوزارة تضع صحة وسلامة الرياضيين على رأس أولوياتها، وتسعى باستمرار لتطوير المنظومة الطبية بما يواكب أحدث المعايير العالمية، ولضمان تقديم رعاية صحية شاملة تساهم في بناء أجيال رياضية قادرة على تحقيق الإنجازات ورفع اسم مصر عالميًا.
يأتي ذلك في إطار الاهتمام المتزايد بتعزيز الصحة العامة والارتقاء بالمنظومة الرياضية في مصر، تقوم وزارة الشباب والرياضة، تحت قيادة الدكتور أشرف صبحي، بتنفيذ سلسلة من المبادرات والإجراءات الطبية لضمان سلامة الرياضيين ودعم المواهب الرياضية.
بالإضافة إلي إجراء الكشوفات الطبية للمواهب الرياضية، بتعاون الإدارة المركزية للطب الرياضي مع الإدارة المركزية للأداء الرياضي لتنفيذ الكشوفات الطبية الدورية للمشاركين في المشروعات القومية، بما في ذلك، المشروع القومي للبطل الأولمبي: حيث يتم فحص الرياضيين بانتظام لضمان جاهزيتهم البدنية، والمشروع القومي للموهبة الحركية: حيث يشمل الفحص المشاركين الجدد للتأكد من سلامتهم الصحية.
وقد شملت هذه الكشوفات محافظات عديدة، منها:
كفر الشيخ، الأقصر، أسوان، بني سويف، المنوفية، البحيرة، جنوب سيناء، والقاهرة، بهدف توفير الرعاية اللازمة واكتشاف المواهب مبكرًا، مما يعزز فرص التفوق على المستويين المحلي والدولي.
وفي إطار المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري"، أطلقت الوزارة مبادرة صحتك بالدنيا، بهدف التوعية بالصحة العامة: من خلال تنظيم ندوات عن التغذية وعلوم الصحة، وكذلك إجراء قياسات صحية وبدنية: لجميع المشاركين مجانًا.
تم تنفيذ المشروع في محافظات عديدة مثل:
الشرقية، القليوبية، شمال سيناء، الإسماعيلية، أسيوط، أسوان، الأقصر، قنا، بني سويف، الدقهلية، البحيرة، الفيوم، وكفر الشيخ، كما يجري التجهيز للتنفيذ في محافظات: جنوب سيناء، بورسعيد، والوادي الجديد.
تعزيز المنظومة الطبية للرياضيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية مدينة نصر أشرف صبحي وزارة الشباب والرياضة مركز الطب الرياضي المزيد الطب الریاضی
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك