بوابة الوفد:
2026-07-23@22:03:19 GMT

البحيرة: القطاع الزراعي يمر بظروف استثنائية

تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT

عقد الدكتور حسنى عطية عزام وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، اجتماع بمديرى الجمعيات المحلية و التعاون الزراعى بمراكز كوم حمادة، وكفر الدوار، وأبو حمص، والدلنجات، وحوش عيسى، بحضور المهندس جميل الخويسكى مدير عام التعاون الزراعى.

قال الدكتور حسنى عطية عزام وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، إن قطاع الزراعة بالمحافظة يمر بظروف استثنائية وكلنا مسئولين عن عودة محافظة البحيرة كسابق عهدها كأهم واكبر محافظة زراعية فى مصر ، وهذا لن يأتى إلا بتضافر كافة الجهود من اجل تنفيذ كافة التكليفات والتعليمات الواردة من المهندس علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، و التى تتابع كل كبيرة وصغيرة فى كافة ربوع المحافظة وخاصة قطاع الزراعة، وتحديدا الجمعيات الزراعية بجميع مراكز المحافظة وتقوم بنفسها بالمرور ومتابعة أعمال الجمعيات الزراعية، ولذلك فلزاما عليكم جميعا ان تقوموا بتنفيذ التعليمات بكل دقة، بالإضافة إلى انضباط سجلات الأسمدة وحماية الاراضى، وسجل 2 خدمات، و 2 خدمات مساعد، والانضباط فى العمل ،وعدم الموافقة على أى خط سير وهمى ومن يقوم بذلك يعرض نفسه للمسئولية، ويجب على الجميع ان يعمل على حل مشاكل المزارعين.

وأشار وكيل الوزارة، إلى ضرورة تسجيل أرقام الحيازات أمام كل اسم فى سجل حماية الاراضى للمخالفين، وسجل 2 خدمات المساعد.

ووشدد على ضرورة قيام الإدارة الزراعية ، وإدارة التعاون الزراعى بدورهما فى متابعة أعمال الجمعيات الزراعية يوميا، كما حذر أيضا من التسرع فى حصر المحاصيل وطالب بالدقة وان يكون الحصر فعلى وعلى الطبيعة.  

وأكد وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، على حرص وزارة الزراعة على توفير الأسمدة المدعمة للمزارعين وجميع مستلزمات الإنتاج ، لافتا إلى ضرورة المتابعة المستمرة من خلال مديرى الإدارات الفنية بالمديرية خاصة الحوكمة والمراجعة الداخلية ، و الإدارة الاستراتيجية ، واللجان المشكلة لضبط سير العمل بجميع الإدارات والجمعيات الزراعية التابعة لمديرية الزراعة بالبحيرة ، لمتابعة المشاكل التى يعانى منها المزارعين وحلها فورا، والعمل على توفير كافة مستلزمات الإنتاج الموصى بها من قبل الوزارة من أسمدة ومبيدات للمزارعين .

وأكد وكيل الوزارة، ضرورة الالتزام بالحصر الفعلى للمحاصيل أثناء توزيع الأسمدة مع ضرورة متابعة عمليات الصرف، وتوافر الأسمدة طبقا للبرنامج الشهري المعد لذلك، ويجب على مدير الجمعية والعاملين التيسير على المزارعين في عمليات صرف الأسمدة ومستلزمات الإنتاج، وتقديم كافة سبل الدعم لهم ،كما شدد على ضرورة وصول الدعم لمستحقيه من المزارعين، فضلا عن إتمام عمليات الحصر بكل دقة، وتحديث قواعد البيانات.

ومن جانبه أكد المهندس جميل الخويسكى مدير عام التعاون الزراعى، على أهمية تنفيذ كافة التعليمات الواردة لمديرى إدارات التعاون الزراعى بنطاق المحافظة، مشدداً على عدم وجود اى تهاون مع اى مهندس زراعى خلال الفترة القادمة وغير مسموح بأى شكوى لأى مواطن وعلينا جميعا ان نتكاتف من أجل ذلك، ويجب ان يتم صرف الأسمدة وفقا للمقررات لكل محصول، وأنه لا صرف إلا بكارت الفلاح .

وأكد الخويسكى، الالتزام التام بمواعيد العمل الرسمية، وضرورة حسن معاملة المزارعين، لافتاً إلى أنه ستتم المتابعة بصفة يومية من خلال اللجان المكلفة بذلك من المديرية والإدارة العامة للتعاون الزراعى ،على جميع الإدارات و الجمعيات الزراعية بمراكز المحافظة لمتابعة سير العمل وانتظام توزيع الأسمدة للمواطنين بناء على وكيل الوزارة ،

وشدد الخويسكى، على عدم ربط اى أسمدة بأى أعباء وحذر من تحميل الأسمدة المدعمة أية أعباء إضافية، مشيرًا الى انه فى حالة توافر الأسمدة بكميات كبيرة يتم توزيع الحصة كاملة على صغار المزارعين منعا للتكدس وتخفيفا عليهم .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وكيل زراعة البحيرة عقد اجتماع الجمعیات الزراعیة الزراعة بالبحیرة التعاون الزراعى وزارة الزراعة

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"