أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن اعتقاده بأن الانتخابات البرلمانية المبكرة، المقررة في بلاده في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، تعتبر بمثابة قرار محوري سيحدد وجهة ألمانيا.
وخلال المؤتمر العام لحزبه الاشتراكي الديمقراطي، قال شولتس في العاصمة برلين اليوم السبت "نحن في ألمانيا نقف بالفعل عند مفترق طرق"، مضيفا "إذا انعطفنا نحو الاتجاه الخاطئ يوم 23 فبراير، سنستيقظ في اليوم التالي وكأننا في بلد مختلف.

لا يجب أن يحدث ذلك".
ووصف شولتس حزبه الاشتراكي بأنه حزب لـ "الناس العاديين تماما"، وقال "الناس العاديون تماما هم العمود الفقري الحقيقي لمجتمعنا، وليس العشرة آلاف المدرجون في الأعلى (أعلى السلم الاجتماعي)"، مشيرا إلى أن هؤلاء الناس بحاجة إلى صوت قوي، وقال إن هذا الصوت القوي "هو نحن، الحزب الاشتراكي الديمقراطي". وأوضح شولتس أنه لهذا السبب فإن برنامج الحزب لا يتضمن أي تخفيضات ضريبية لأصحاب الدخل المرتفع، وأردف "من يرغب في ذلك عليه أن يصوت للاتحاد المسيحي أو الحزب الديمقراطي الحر. أما نحن، فنسير في الطريق الصحيح، ونعمل على تخفيف الأعباء عن الناس العاديين تماما".

أخبار ذات صلة منافس شولتس: هذه الانتخابات لا تقل أهمية عن انتخابات 1949 شولتس قد يفرض حظراً على الألعاب النارية بعد أحداث ليلة رأس السنة المصدر: د ب أ

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المستشار الألماني أولاف شولتس انتخابات برلمانية مفترق طرق

إقرأ أيضاً:

مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة

ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.

ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.

وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.

واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • عتب على شخصية درزية
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021