إبراهيم سعيد يعلق على موقف لاعبي الزمالك في الميكروباص
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
علق الإعلامي إبراهيم سعيد، على مقطع الفيديو المتداول لـ لاعبي الزمالك داخل ميكروباص بعد مباراة أبو قير للأسمدة في كأس مصر.
وقال إبراهيم سعيد، في تصريح تليفزيوني عبر شاشة النهار: "للدرجادي وصل الحال بـ نادي الزمالك إنه مش قادر يوفر أتوبيس للعيبةتروح المباراة، الأزمة المالية وصلت بيهم لهذه الحالة".
وأضاف: "المنظر مكنش كويس خالص، والحاجات دي بتقل من نادي الزمالك، ومحدش بعد كدة يتكلم على راعي، أو يقول النادي الأهلي الناحية التسويقية أكبر من الزمالك".
وتابع : "مين الراعي اللي هيجي لنادي الزمالك، وهو مركب لعيبته ميكروباص، لأن اساسًا الراعي بيحط إعلانته على الأتوبيس".
واكمل: "المتعارف والطبيعي إن لو في 2 لعيبه بيركبوا الأتوبيس، ده فرض على النادي، لأن معاهم الأدوات ولبس اللعيبة، ده الدرجة التانيةوالتالتة مفيش المنظر ده".
وواصل"الحاجات دي بتدمر أي لعيب، وبتخلي شكلهم مش حلو، اللعيبة في الفيديو مش مبسوطة، ويمكن الوحيد اللي مبسوط ناصر منسي".
وأشار إلى أن مفيش حاجة اسمها لعيب يروح المباراة بشبشب، زي اللي لابسه ناصر منسي، فين مدير الكرة عبدالواحد السيد من الكلام ده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك عبد الواحد السيد ابراهيم سعيد مباراة ابو قير للأسمدة موقف الميكروباص المزيد
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.