تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أيام قليلة وتحتفل محافظة البحر الاحمر، الذكرى 55 لمعركة شدوان، حيث شارك أبناء الغردقة والبحر الأحمر والصيادين القوات المسلحة لصد العدوان الإسرائيلى على جزيرة شدوان، وعملية الإنزال التى حاولت أن تنفذها القوات الإسرائيلية على الجزيرة حتى اضطرت إلى الانسحاب، وأصبحت ذكرى المعركة هو العيد القومى لمحافظة البحر الأحمر.

تعتبر مدينة الغردقة واحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر والشرق الأوسط، وقد شهدت تحولات جذريّة خلال العقدين الماضيين. في هذا التقرير، سنستعرض رحلة الغردقة الزمنية، من مدينة هادئة ذات إمكانات سياحية محدودة إلى قبلة للسياح من جميع أنحاء العالم.

الغردقة قبل 20 عاماً: لؤلؤة خفية...
قبل عقدين من الزمان، كانت الغردقة مدينة صغيرة ذات طابع بدوي أصيل، تتميز بشواطئها الخلابة ومياهها الصافية، إلا أنها كانت تفتقر إلى البنية التحتية السياحية المتكاملة. كانت الحياة فيها هادئة، وتقتصر الأنشطة السياحية على الغوص والسنوركلينج في المناطق القريبة من الشاطئ.
وكانت الفنادق والمطاعم محدودة العدد، وكانت الخدمات السياحية الأساسية غير متوفرة بالشكل المطلوب، حيث كان متردديها من المحليين فقط اي المحافظات المجاورة كانت  وجهتم  للسياح  بشكل أساسي، ولم تكن معروفة على المستوى الدولي، والبنية التحتيه ومنها  الطرق والخدمات العامة، كانت بسيطة ومتدنية، ولم تكن مجهزة لاستقبال أعداد كبيرة من السياح.

التحول الكبير:الغردقة في 2025: 
شهدت الغردقة تحولاً كبيراً خلال العقدين الماضيين، حيث تحولت من مدينة صغيرة إلى مدينة عالمية تضم فنادق فاخرة ومنتجعات سياحية عالمية المستوى.
حيث شهدت المدينة نمواً سكانياً وسياحياً هائلاً، من خلال زيادة أعداد الفنادق والمنتجعات بشكل كبير، فيما أصبحت الغردقة تقدم مجموعة واسعة من الخدمات السياحية، بما في ذلك " الغوص، والسنوركلينج، والرياضات المائية، والجولات السياحية، والمهرجانات الثقافية".

 تم تطوير البنية التحتية بشكل كبير، حيث تم إنشاء طرق جديدة ومطار دولي، وتحسين شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، وأصبحت الغردقة وجهة سياحية عالمية، تستقبل ملايين السياح من مختلف الجنسيات سنوياً.
 كما أولت الحكومة المصرية اهتماماً كبيراً بتطوير قطاع السياحة في الغردقة، حيث قدمت العديد من التسهيلات والحوافز للمستثمرين، بينما شهدت الغردقة استثمارات ضخمة في قطاع السياحة، مما أدى إلى إنشاء العديد من الفنادق والمنتجعات والمرافق الترفيهية.
ويذكر انه، أثناء تولي اللواء أحمد عبدالله منصب محافظ البحر الأحمر السابق،  قام بالتنسيق مع الجهات المعنية بأكبر عمليه تسويق  سياحي لمدينة الغردقة بشكل فعال على المستوى الدولي، مما ساهم في زيادة الوعي بها كوجهة سياحية عالمية جاذبة.

 ويتزايد الضغط علي مدينة الغردقة، وخاصة السياحة البحرية والشاطئية بسبب السياحة المكثفة، مما يساعد على توفير فرص عمل للشباب في القطاع السياحي، علما بأن الدولة تعمل علي تنويع مصادر الدخل في الغردقة والبحر الاحمر، وذلك عدم الاعتماد بشكل كامل على السياحة فقط .

تعتبر قصة تحول الغردقة من مدينة صغيرة إلى مدينة عالمية قصة نجاح كبيرة. ومع ذلك،  هناك العديد من التحديات التي يجب مواجهتها للحفاظ على هذا النجاح وتطوير المدينة بشكل مستدام.

Screenshot_٢٠٢٥٠١١١-١٥٢٤٠٧_Google Screenshot_٢٠٢٥٠١١١-١٥٢٣٣٦_Google Screenshot_٢٠٢٥٠١١١-١٥٢٤٤٣_Google Screenshot_٢٠٢٥٠١١١-١٥٢٥٢٦_Google الممشى-السياحي-بشرم-الشيخ 20230717215722455 20190706164715294 (1)

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: 20 عاما السياحة العالمية الرياضات المائية الفنادق والمنتجعات انحاء العالم أنشطة خدمات صناعة السياحة العالمية فرص عمل للشباب مصر والشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.

ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".

وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.

وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".

وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".

وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".
 

مقالات مشابهة

  • محافظ البحر الأحمر يتفقد المكتبة الرقمية العائمة بمنتجع العائلات بعد وضعها في موقعها المخصص للتشغيل
  • “صناعة عمان” تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.