شولتس يهاجم ترامب بعد تصريحاته عن ضم غرينلاند ويتحدث عن "الفناء الخلفي"
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
ذكر المستشار الألماني أولاف شولتس الرئيس الأمريكي القادم دونالد ترامب، بضرورة احترام مبدأ حرمة الحدود الدولية، في أعقاب تصريحات الأخير حول ضم غرينلاند إلى بلاده.
وقال شولتس خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الاتحادي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني في برلين، إن بعض تصريحات الولايات المتحدة تدعو إلى القلق، مشيرا إلى أنه "لهذا السبب يقول بكل وضوح: أن مبدأ حرمة الحدود ينطبق على كل دولة، بغض النظر عما إذا كانت شرقية أم غربية بالنسبة لألمانيا"، كما شدد على أن "هذا المبدأ يجب أن تلتزم به كل الدول، صغيرة أو كبيرة وقوية".
وأضاف المستشار الألماني، أن الالتزام بحرمة الحدود هو مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي، كما تابع قائلا: "لا يوجد بلد يكون فناء خلفيا لبلد آخر، ولا ينبغي لأي بلد صغير أن يخاف من جار كبير، وهذا هو جوهر ما نسميه القيم الغربية.. قيمنا نحن".
يشار إلى أن ترامب صرح في 7 يناير الجاري، أن جزيرة غرينلاند "يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة"، لضمان الأمن القومي لأمريكا وحمايتها من التهديدات الصينية والروسية المزعومة. وخلال ولايته الأولى في عام 2019، قال دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة يمكنها أن تشتري الجزيرة.
يذكر أن جزيرة غرينلاند هي إقليم دنماركي، وتتمتع بحقوق حكم ذاتي واسع النطاق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التهديدات الصينية الرئيس الأمريكي القادم الاشتراكي الديمقراطي مبادئ القانون الدولي
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".