حجز الجيش الملكي مقعدا له في ربع النهائي، عقب التعادل بهدف لمثله مع الرجاء الرياضي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم السبت، على أرضية الملعب الشرفي لمكناس، لحساب الجولة الخامسة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، مقصيا إياه من الدور الأول.

وبدأ أبناء حفيظ عبد الصادق المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، ومن ثم الحفاظ على تقدمهم، لكسب النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من الارتقاء إلى المركز الثالث في المجموعة الثانية، بدلا من مانييما أنيون الكونغولي، المنهزم أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، ناهيك عن تقليص الفارق مع الوصيف « رفاق ويليامز »، والمتصدر الجيش الملكي إلى نقطة واحدة، قبل جولة من نهاية دور المجموعات.

وفي الجهة المقابلة، دخل الجيش الملكي الشوط الأول هو الآخر بطموح تحقيق الانتصار، لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية خلال منافسات دوري الأبطال الإفريقية، وكذا حسم تأهله إلى ربع النهائي، قبل مواجهته لماميلودي صن داونز في الجولة السادسة « الأخيرة »، علما أن الفوز سيجعله يقصي الرجاء الرياضي من دور المجموعات، ويؤهل معه الفريق الجنوب إفريقي، لتكون المباراة بينهما نهاية الأسبوع المقبل لحسم الصدارة.

وكان الجيش الملكي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس أنس الزنيتي، الذي تحمل ثقل المباراة، في ظل الأخطاء الكثيرة التي سقط فيها رفاقه، جراء غياب التركيز وتباعد الخطوط، ناهيك عن التسرع في التمرير، في الوقت الذي لم تكلل هجمات الرجاء الرياضي المرتدة بالنجاح، نتيجة فقدان الكرة بسرعة في وسط الميدان.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن الجيش الملكي من افتتاح التهديف في الدقيقة 40 عن طريق الحارس أنس الزنيتي، بالخطأ في مرماه، مانحا التقدم للخصم، وواضعا فريقه في موقف صعب، كون أن الهزيمة تعني الإقصاء المباشر من دوري أبطال إفريقيا، حيث حاول الرجاء تدارك الأمور، إلا أن استمرار الهفوات حال دون تحقيق المبتغى، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم العساكر بهدف نظيف.

وعلى عكس الجولة الأولى، نزل لاعبو الرجاء الرياضي بكل ثقلهم في الشوط الثاني على دفاع الفريق العسكري، بحثا عن إحراز التعادل للعودة في أجواء اللقاء، ومن تم محاولة إضافة أهدافا أخرى لتحقيق النقاط الثلاث، التي ستقوي حظوظهم في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي، في الوقت الذي عاد الجيش الملكي للوراء لتأمين تقدمه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تهدي له هدفا ثانيا ينهي به كل شيء، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم مع مرور الدقائق.

وتمكن الرجاء الرياضي من إحراز التعادل في الدقيقة 77 عن طريق اللاعب نوفل الزرهوني من ضربة جزاء، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، الذي سيقوي حظوظ أبناء حفيظ عبد الصادق في التأهل إلى قادم الأدوار، قبل مباراتهم الأخيرة في دور المجموعات أمام مانييما أنيون من جمهورية الكونغو الديمقراطية، علما أن هذه النتيجة « التعادل » تؤهل العساكر إلى الربع.

وعاد الرجاء الرياضي ليسجل الهدف الثاني، إلا أن الحكم المصري معروف ألغاه بداعي وجود خطأ على الحارس أيوب الخياطي قبل دخول الكرة إلى الشباك، لتتواصل الهجمات من هنا وهناك بغية تسجيل هدف الانتصار، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، في ظل تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول المتكرر إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، حجز على إثرها الجيش الملكي مقعدا له في الربع.

ورفع الجيش الملكي رصيده إلى تسع نقاط في صدارة المجموعة الثانية، فيما وصل رصيد الرجاء الرياضي إلى خمس نقاط في المركز الثالث، بينما يتواجد ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في الوصافة بثمان نقاط، ومانييما أنيون من جمهورية الكونغو الديمقراطية في الرتبة الرابعة بثلاث نقاط، علما أن الفريق العسكري ضمن تأهله إلى دور الثمانية.

كلمات دلالية الجيش الملكي الرجاء الرياضي دوري أبطال إفريقيا ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي مانييما أنيون الكونغو الديمقراطي

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الجيش الملكي الرجاء الرياضي دوري أبطال إفريقيا ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي دوری أبطال إفریقیا الرجاء الریاضی الجنوب إفریقی الجیش الملکی ربع النهائی صن داونز

إقرأ أيضاً:

فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018

كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.

وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييف

مثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.

وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.

كاريوس بعد استقبال الهدف الثاني لريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (رويترز)

وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".

وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".

من القمة إلى القاع

ولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".

إعلان

وتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".

لوريس كاريوس يبكي عقب خسارة ليفربول أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (غيتي)

ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".

شالكه يمنحه فرصة جديدة

ورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.

وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".

كاريوس يحتفل مع زملائه بعودة شالكه إلى البوندسليغا (غيتي)

ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • وحدة عدن يتأهل إلى ثمن نهائي كأس الجمهورية بثلاثية في شباك سمعون
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)