النحاس: شخصية الأهلي حسمت المباراة أمام أبيدجان وأتمنى حصول الساعي على الفرصة
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
علَقَ عماد النحاس نجم النادي الأهلي السابق على مباراة الأحمر أمام ستاد أبيدجان الإيفواري مساء اليوم السبت 11 يناير 2025 ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، والتي جمعت الفريقين على ملعب فيليكس أوفوي بواني وانتهت بفوز المارد الأحمر بثلاثية مقابل هدف.
نجم الأهلي السابق: إمام عاشور سيكون رقم 1 في مصر بهذه الحالة أمير هشام يكشف تفاصيل تحركات الأهلي لضم لاعبين أجانبوقال النحاس في تصريحات لبرنامج "البريمو" مع الإعلامي محمد فاروق، عبر فضائية "TeN": شخصية الأهلي حسمت المباراة أمام ستاد أبيدجان، وظهر اللاعبون بآداء مميز في الشوط الثاني بعد التأخر بهدف في الدقيقة 26.
وأضاف: إمام عاشور استعاد مستواه المعهود وظهر بشكل جيد أمام ستاد أبيدجان، وكان أفضل لاعبي الأهلي في المباراة، وأجاد في مركز الجناح الهجومي في ظل النقص العددي الذي عانى منه الفريق.
وتابع: عمر الساعي لاعب مميز، وكان أحد نجوم الإسماعيلي الموسم الماضي ولعب دورًا كبيرًا في بقاء الدراويش بالممتاز الموسم الماضي، وأتمنى حصوله على الفرصة بشكل أكبر في المباريات المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي ستاد ابيدجان دوري أبطال أفريقيا أبيدجان
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.