انسحب الدعم السريع من مدينة ودمدنى التى كان يحتلها وهى هزيمه كبيره للدعم السريع وتقهقر واتمنى ان تكون معركة مدنى آخر المعارك فى هذه الحرب العبثيه التى ليس فيها منتصر ولكن فيها منهزم وهو الوطن فقد تمزق وطننا وتهدم وتشرد شعبنا وجاع
ومن هنا اناشد البرهان وحميدتى بان تكون معركة ودمدنى آخر المعارك وكفانا قتلاً وتشريداً لاهلنا وتدميراً لوطننا وكفى الشعب السودانى معاناه ودماء وتمزق واتمنى ان تتوقف هذه الحرب فوراً وان يجلس الجيش والدعم السريع فى مائدة مفاوضات بلا وسيط فالأشقاء لا يحتاجون لوسيط
واتمنى ان لا تستمع يابرهان لأصوت هؤلاء الجهلاء وصوت اخوان الشيطآن والأصوات الخارجيه والذين يشجعونك لمواصلة المعارك ويحاولوا ان يصوروك بانك المنتصر لتواصل المعارك فوطننا لا يتحمل مزيداً من المعارك والدماء وكفانا قتلاً ودماء وتدميراً لوطننا .


والمعركه بين اخوين ليس فيها منتصر .
واناشدك يابرهان بصفتك رئيس مجلس السياده ان تمد يدك بالسلام وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيركم الذى يبدأ بالسلام فكن انت الذى يدعو للسلام وادعو حميدتى للتفاوض وستحسب لك وانا متاكد بان حميدتى سيستجيب ولا تستمع للاصوات الخارجيه وأصوات اخوان الشيطان التى تشجعك على مواصلة المعارك فهؤلاء ينظرون لمصالحهم وليس مصلحة السودان واستمع يابرهان لصوت الوطن وصوت العقل وصوت المواطن السودانى الذى عانى الكثير ونزف كثيراً ويريد ان يستقر فتوقفوا يابرهان وياحميدتى فالمعركه فى ارض الوطن وبين شقيقين ليس فيها منتصر فكلاكما خاسر والخاسر الأكبر سيكون الوطن والمواطن البسيط وستدمرون وطنكم وبنيته الاساسيه وتشردون اهلكم فاستمعوا لصوت العقل واجلسوا فى مائدة للتفاوض يابرهان وياحميدتى وانتم ابناء وطن واحد واخوه وكفانا حروب وتمزق وكفى بلادنا دماء وأرضاً سلاح يابرهان وياحميدتى وخيركم الذى يبدأ بالسلام واتمنى من كل من يقرأ هذا المقال ان يضم صوته لصوتى . ..

محمد الحسن محمد عثمان
قاضى سابق
omdurman13@msn.com  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح

قال الكاتب السياسي فيصل بو الرايقة، إن المواطن يقف كل صباح وحيداً في مواجهة شبكات معقدة من الاحتكار، ومطارداً لأعصاب الحياة المتمثلة في طاقة منقطعة، وغذاء تحيط به شبهات المبيدات، وأسعار تفلت من كل عقال.

وقال في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إن الدولة التي تخلت عن وظيفتها الجوهرية في رعاية رعاياها وحفظ كرامتهم، تضع مبرر وجودها وجدوى مؤسساتها على المحك، لتغدو الوزارات والهيئات مجرد أطر فارغة تعجز عن توفير أبسط الحقوق، محولةً العيش العادي إلى معركة يومية تستنزف المال والأعصاب معاً.

مقالات مشابهة

  • محمد عمر: الاحتراف قضى على هوية الكرة المصرية .. وعقود اللاعبين مبالغ فيها
  • الأربعاء.. أنغام وأميرة الإيقاع نسمة عبد العزيز في ليالي مهرجان الأوبرا الصيفي بالمسرح المكشوف
  • اختبارات القدرات بجامعة الأزهر.. اعرف كيفية التسجيل فيها خطوة بخطوة
  • نسمة عبد العزيز تُشعل المسرح المكشوف في مهرجان صيف الأوبرا 2026
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • عراقجي يرد على قرار ترامب بخصوص الأموال المجمدة.. الفوضى لن تكون سلمية
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام