انطلاق الحملات الرقابية على المحال التجارية ومنافذ بيع السلع بالفيوم
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، وإبراهيم السجيني رئيس جهاز حماية المستهلك، على رأس إحدى الحملات الرقابية لجهاز حماية المستهلك التي انطلقت اليوم لتجوب مختلف مراكز وقرى المحافظة، للتأكد من انضباط الأسواق واستقرار أسعار بيع السلع.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، واللواء محمود السيد مشرف عام الرقابة والأمن والتحريات بجهاز حماية المستهلك، والدكتور وائل جلال مدير فرع الجهاز بالفيوم، وسامح شبل وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، وخالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم.
بدأت الحملة بالمرور على فرع هايبر عرفه بمنطقة الإصلاح الزراعي، حيث قام محافظ الفيوم، ورئيس جهاز حماية المستهلك، بمراجعة أسعار السلع، ومدى الوفرة والإتاحة، وسؤال المواطنين المترددين على المكان، عن أرائهم حول أسعار وجودة السلع، ووجه رئيس جهاز حماية المستهلك، مدير فرع الجهاز بالفيوم، بمراجعة فواتير الشراء لسلع الزيت والسكر والأرز، مطالباً مسئولي الهايبر بمراجعة أسعار اللحوم والبيض، لتخفيضها.
كما شملت الحملة الرقابية، فرع كازيون بمنطقة المطحن، وتم توجيه القائمين على الفرع بإعلان الأسعار على جميع أنواع السلع المعروضة، وشملت أيضاً محل البركة لتجارة وتوزيع البيض بمنطقة البارودية، ومخبز قاصد كريم للعيش السياحي بالبارودية، وتم التأكيد على سرعة إنهاء إجراءات التراخيص اللازمة.
وقال محافظ الفيوم، إن الحملات الرقابية التي انطلقت في ذات التوقيت بمختلف أنحاء المحافظة، تبعث برسالة طمأنينة للمواطن، بأن أجهزة الدولة قريبة منك وتحرص على مصلحتك، كما أنها قريبة من التاجر، وتحرص عليه أيضاً، مشيراً إلى تعدد الأجهزة الرقابية وسهولة وصول المواطن إليها بمختلف الطرق، عن طريق شكاوى الهاتف، ووسائل التواصل الاجتماعي، أو تطبيقات الهاتف، مشدداً على ضرورة عدم مغالاة التجار في مكاسبهم على حساب المواطن، وعدم اللجوء لاحتكار السلع، كما يجب أن لا يلجأ المواطن إلى الممارسات السلبية مثل تخزين السلع، وشراء كميات تزيد عن احتياجاته.
وأكد "الأنصاري" أن أجهزة الدولة الرقابية تعمل بشكل جاد لضمان وفرة وجودة السلع، وإتاحتها للمواطن بسعر عادل، لافتاً إلى حرص المحافظة على تكثيف الحملات الرقابية على المحال التجارية ومنافذ البيع، للتأكد من سلامة وجودة المعروض من السلع ومطابقتها للاشتراطات الصحية.
فيما أوضح رئيس جهاز حماية المستهلك، أن الحملات الرقابية التي انطلقت اليوم بمشاركة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، تستهدف رصد المخالفات، مثل بيع سلع منتهية الصلاحية، وعدم الإعلان عن الأسعار، أو البيع بأزيد من السعر المكتوب، واتخاذ اللازم حيال هذه المخالفات، لافتاً إلى أن هذه الحملات تستهدف أيضاً توعية التجار والمواطنين وتقديم الإرشادات الضرورية لهم.
وأضاف أن التواجد الميداني بالشارع يعمل على توصيل رسالة للمواطنين أننا قريبون منكم، مؤكداً أنه لا يوجد مبرر لدى التجار لرفع أسعار السلع في ظل ثبات سعر صرف الدولار، مشيراً أنه تم خلال جولة اليوم الاطمئنان على الأسعار والمخزون الاستراتيجي للسلع، خصوصاً مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وتلاحظ وجود وفرة وإتاحة كبيرة بمخزون السلع، كما تلاحظ عدم المغالاة في أسعار السلع المعروضة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الفيوم رئيس جهاز حماية المستهلك منافذ بيع السلع الغذائية محافظة الفيوم رئیس جهاز حمایة المستهلک الحملات الرقابیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض رسوما جديدة على 60 شريكا تجاريا بدعوى العمل القسري
فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة رسوما جمركية جديدة بنسبتي 10 بالمئة و12.5 بالمئة على السلع الواردة من 60 شريكا تجاريا، منهم الاتحاد الأوروبي والصين، على خلفية مزاعم تتعلق بالتقاعس عن تطبيق حظر العمل القسري تزامنا مع انتهاء سريان الرسوم الجمركية العالمية المؤقتة بنسبة 10 بالمئة.
وتعد هذه الخطوة أحدث مساعي البيت الأبيض لإعادة فرض رؤية ترامب بإعلان رسوم جمركية على جميع دول العالم تقريبا بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية في شباط/ فبراير الرسوم "المتبادلة" التي تراوحت بين 10 بالمئة و50 بالمئة وفرضها ترامب العام الماضي بموجب قانون للطوارئ الوطنية في محاولة لتقليص العجز التجاري الأمريكي.
وتغطي التعريفات الجديدة، التي أُعلن عنها الخميس في السجل الاتحادي للإخطارات، 99.4 بالمئة من الواردات الأمريكية، لكنها تتضمن استثناءات عديدة لمنتجات مثل النفط والغاز والأسمدة وبعض المواد الغذائية.
وتتيح الرسوم الجديدة، المفروضة بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، للإدارة الأمريكية الحفاظ على حد أدنى للرسوم الجمركية على جميع الواردات تقريبا على الرغم من الانتكاسة التي تعرضت لها من المحكمة العليا.
ومن المرجح أيضا أن تواجه هذه الرسوم تحديات قانونية أقل من تلك التي أبطلتها المحكمة في فبراير شباط إذ صمدت المادة 301 أمام طعون قضائية سابقة.
وانتهى سريان الرسوم الجمركية العالمية المؤقتة التي فرضها ترامب بنسبة 10 بالمئة اليوم الجمعة بعد 150 يوما.
ودخلت الرسوم الجديدة حيز التنفيذ في تلك اللحظة بالضبط، مع إعفاء البضائع العابرة.
وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير في بيان "تطبق الولايات المتحدة حظرا على استيراد المنتجات المصنوعة بالعمل القسري منذ ما يقرب من قرن، وتنفذه بصرامة. وآن الآوان لشركائنا التجاريين أن يحذوا حذونا".
وأضاف "ستبدأ الإجراءات التي اتُخذت اليوم في تصحيح ما يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان وممارسة تجارية مشوهة، وذلك من أجل تحسين وضع العمال في كل مكان".
وسبق أن قال جرير إنه بالنسبة للدول التي أبرمت اتفاقيات تجارية مع واشنطن تضع سقفا لمعدلات الرسوم الجمركية الأمريكية، فإن الرسوم الجديدة المتعلقة بالعمل القسري لن تتجاوز تلك الحدود القصوى.
وفرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية 10 بالمئة على السلع الواردة من الأرجنتين وبنجلادش وبريطانيا وكمبوديا وكندا والإكوادور والسلفادور وجواتيمالا وهندوراس والهند وإندونيسيا والأردن وماليزيا والمكسيك وباكستان وسريلانكا وترينيداد وتوباجو.
أما الاتحاد الأوروبي وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا، فحددت لها معدلات بلغت، عند إضافتها إلى معدلات الرسوم الجمركية المعمول بها مسبقا، ما مجموعه 10 بالمئة أو 12.5 بالمئة.
أما الدول المتبقية وعددها 38، فحددت الولايات المتحدة لها معدل 12.5 بالمئة. وتشمل فيتنام، التي أصدرت مرسوما جديدا هذا الأسبوع يحدد قواعد أكثر تفصيلا تحظر استيراد السلع المصنوعة بالعمل القسري، والصين التي تتهمها واشنطن باحتجاز أفراد أقلية الويغور في معسكرات عمل، وهو ما تنفيه بكين.
وأبلغ مسؤولو إدارة ترامب نظراءهم الصينيين بأنهم يعتزمون إعادة فرض الرسوم الجمركية التي كان ترامب قد حددها على السلع الصينية لتصل إلى نسبة 20 بالمئة التي تم الاتفاق عليها في الهدنة التجارية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، دون تجاوز هذا المستوى.
وقبل الإجراء المتخذ الجمعة، كانت نسبة الرسوم الجمركية على بضائع الصين انخفضت إلى 10 بالمئة، باستثناء نسبة 25 بالمئة فرضت خلال ولاية ترامب الأولى على السلع الصناعية.
معارضة دول
أثار هذا الإجراء احتجاجات على الفور من بعض الشركاء التجاريين.
وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن التكتل يعتبر الرسوم الجمركية الجديدة صدمة، وإن مبررات واشنطن لا معنى لها.
وقالت لرويترز على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا "إذا قارنت قوانين العمل لدينا بتلك المعمول بها في الولايات المتحدة، أعني أننا نمنح إجازات مدفوعة الأجر ولدينا ظروف عمل جيدة جدا لموظفينا، لذا فإن هذا الأمر لا يستند إلى أساس حقيقي".
ووصفت أستراليا والبرازيل الرسوم الجمركية الجديدة بأنها غير مبررة، وقالتا إنهما ستسعيان إلى إلغائها، في حين قالت النرويج إنه "لا أساس" لها.
أما كندا - التي فرض ترامب يوم الاثنين رسوما جمركية جديدة على سلع منها بقيمة 20 مليار دولار - فكان ردها متحفظا على هذه التعريفات "أحادية الجانب".
ورفض مسؤول كبير في إدارة ترامب التلميحات التي تشير إلى أن الرسوم الجمركية المتعلقة بالعمل القسري هي مجرد بديل مباشر للرسوم التي انتهى سريانها على الرغم من تزامن التوقيت وتشابه معدلاتها وفرضها على جميع الواردات الأمريكية تقريبا.
وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تفرض حظرا أكثر صرامة على استيراد السلع المصنوعة بالعمل القسري وتنفذ هذا الحظر بصرامة أكبر من أي دولة أخرى، مما يمنح المنافسين ميزة تجارية غير عادلة على حساب الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول أن الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس يطالبون بالقضاء على العمل القسري في سلاسل التوريد العالمية، "لذا فإننا نستجيب فعليا لهذا النداء".
وقال ريان ماجيروس المحامي المتخصص في التجارة والمسؤول السابق في وزارة التجارة، إن الطعن في الرسوم الجديدة أمام المحاكم قد يكون أصعب لأن المادة 301 صمدت أمام الطعون السابقة وقد يتردد بعض القضاة في إصدار أوامر قضائية للحد من العمل القسري.
وقال المسؤول إن الكثير من السلع ستعفى من الرسوم مثل النفط والغاز والأسمدة وبعض المواد الغذائية والسلع التي تخضع بالفعل لرسوم الأمن القومي بموجب المادة 232 مثل السيارات والصلب والألمنيوم والنحاس. كما ستعفى الطائرات ومكوناتها والمعادن الحيوية.