تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يواصل الجيش السوداني، اليوم الاثنين، تقدمه غرب مدينة ود مدني في اتجاه العاصمة «الخرطوم»، وذلك بعد اقتحامه المدينة من 3 محاور.

استعاد الجيش السوداني صباح السبت الماضي مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، بعد أن كانت قد سيطرت عليها قوات الدعم السريع منذ ديسمبر 2023. وقد جاء هذا التطور بعد معركة طاحنة ضمن الحرب المستمرة في البلاد منذ 21 شهرًا.

وهنأ قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، القوات المشتركة على هذا الإنجاز، مشيدًا بمساهمتها في المعركة واستعادتها للمدينة، مؤكدًا التزامه باستعادة كل شبر من الأراضي السودانية من قوات الدعم السريع. ويعد هذا الحدث أول اختبار حقيقي للتعاون بين الجيش السوداني والحركات المسلحة التي كانت قد وقعت على اتفاق سلام مع الحكومة، إلى جانب المجموعات الأخرى مثل المقاومة الشعبية ومجموعات الإسناد الشعبي التي تشكلت خلال فترة النزاع.

من جهته، أقر قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، بفقدان السيطرة على ود مدني، لكنه أكد أن "اليوم خسرنا جولة ولم نخسر المعركة"، مما يعكس استمرار التوتر في الساحة العسكرية والسياسية في السودان.

 

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الجيش السوداني الخرطوم عاصمة ولاية الجزيرة الجیش السودانی ود مدنی

إقرأ أيضاً:

حاكم إقليم دارفور: الدعم السريع تنظيم هدفه الوصول إلى السلطة بأي وسيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، إن ما يحدث داخل قوات الدعم السريع يعد أمرًا طبيعيًا في ظل غياب الارتباط الواضح بين التنظيم العسكري والأهداف السياسية.

وأوضح مناوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، أن أي تنظيم عسكري يقوم في الأساس على أهداف سياسية، تُحدد انطلاقًا من منافسة سياسية تسبق الدخول في أي عمل عسكري، مشيرًا إلى أن الدعم السريع، من وجهة نظره، هو تنظيم عسكري بحت، إلى جانب كونه تنظيمًا أسريًا، ولم يستند في بداياته إلى مشروع سياسي واضح.

وأضاف أن الهدف الأساسي للدعم السريع كان الوصول إلى السلطة بأي وسيلة أو طريق، إلا أن الوسائل التي انتهجها لم توصله إلى السلطة، كما لم ينجح في بناء منافسة حقيقية على أساس أهداف سياسية واضحة.

وأشار مناوي إلى أن عناصر الدعم السريع لجأت لاحقًا إلى تبني بعض الأدبيات السياسية القديمة، مستشهدين بأفكار ومقولات ظهرت في فترات سابقة منذ عام 1955، وفي سياقات مرتبطة بجنوب السودان والحرب في دارفور، في محاولة لإيجاد غطاء أو مبرر سياسي يتوافق مع طبيعة التنظيم.

وأكد حاكم إقليم دارفور أن عدم ربط المقاتل بهدف سياسي واضح يجعله عرضة للانحراف، معتبرًا أن من الطبيعي في هذه الحالة أن يعود التنظيم إلى القاعدة التي انطلق منها، في ظل غياب مشروع سياسي حقيقي ومحدد المعالم.

مقالات مشابهة

  • الخرطوم بين دعوات العودة وواقع الأمن المفقود
  • في حوار ساخن.. وزير الخارجية السوداني يكشف أخطر ملفات الحرب والعلاقات الخارجية
  • مناوي: المواطن السوداني يتفهم وجود القوات في الشوارع خلال الحرب
  • حاكم إقليم دارفور: الدعم السريع تنظيم هدفه الوصول إلى السلطة بأي وسيلة
  • البرهان يتعهد بدحر (الدعم السريع) ومنع تكرار (التجربة القاسية)
  • مسيَّرات الدعم السريع تستهدف البضائع المتجهة إلى الأُبيّض
  • انقطاع 90% من البضائع.. الدعم السريع يستهدف الإمدادات المتجهة إلى الأبيّض
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج