صنعاء : إحالة الصحفي المياحي المعتقل لدى الحوثيين إلى النيابة الجزائية المتخصصة
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
حيروت – صنعاء
أحالت سلطات الحوثي، الصحفي المعتقل لديها، محمد دبوان المياحي، إلى النيابة الجزائية المتخصصة، سيئة السمعة.
وقال المحامي عمار ياسين -في منشور على فيسبوك، صباح اليوم الإثنين- إن “الجماعة احالت المياحي إلى النيابة الجزائية المتخصصة الآن”.
وأضاف ياسين: أبشر الجميع بأننا كهيئة الدفاع عن محمد المياحي، تمكنا من اقناع هيئة التحقيق في النيابة الجزائية المتخصصة بعدم اختصاصها بنظر التهم المنسوبة للصحفي محمد المياحي، وانعقاد الاختصاص لنيابة الصحافة والمطبوعات”.
وأفاد أنه تم صدور رأي من هيئة التحقيق بذلك، وسيتم متابعة موافقة وكيل النيابة ورئيس النيابة لارسال ملف القضية لنيابة الصحافة.
وبحسب المحامي ياسين فإن المياحي في صحة جيدة وروحه المعنوية في السماء”.
واعتقل المياحي في سبتمبر الماضي، عقب اقتحام جماعة الحوثي شقته في صنعاء، بسبب آراءه على مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".