"التعليم العالي" تكشف تفاصيل إنشاء فروع لجامعات مصرية في الخارج (فيديو)
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
أكد الدكتورعادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن جامعات القاهرة والإسكندرية وعين شمس ستوقع في الفترة المقبلة اتفاقيات لإنشاء فروع لها خارج مصر دون أي تكاليف على الدول المصرية.
وزير التعليم العالي: نتائج متميزة للجامعات المصرية بالتصنيفات لماذا يقاضي نقيب المهندسين وزير التعليم العالي؟وقال المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، «منظومة التعليم العالي في مصر بها 130 ألف طالب أجنبي من مختلف الجنسيات، والطفرة التي يشهدها قطاع التعليم العالي في مصر يرجع إلى التصنيف الدولي المتقدم للجامعات المصرية، إضافة إلى ما تتمتع به مصر من أمن وسلامة للوافدين من الخارج خلال تواجدهم في مصر».
وأشار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، إلى أن هناك تقلصًا في عدد المصريين الذين يدرسون في الجامعات في خارج مصر، مضيفًا أنه حتى من يرغب في إتمام دراسته في الجامعات الدولية فقد أصبح لها أفرع داخل مصر يمكنه الدراسة بها.
وتحدث عبد الغفار عن أن جامعات القاهرة والإسكندرية وعين شمس ستوقع اتفاقيات لإنشاء أفرع لتلك الجامعات في دول خارجية من دون أن يكون هناك تكلفة على الدولة المصرية.
الجامعات المصرية أصبحت أحد روافد القوى الناعمة لمصروأضاف عبد الغفار أن «هذه الجامعات ستفتح في دول في القارة الأفريقية والقارة الآسيوية والدول العربية، والتي ستتولى توفير المقرات لإنشاء أفرع الجامعات المصرية».
وشدد عبد الغفار على أن الجامعات المصرية أصبحت أحد روافد القوى الناعمة لمصر كما كانت في الماضي.
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية تحقق نتائج متميزة بالتصنيفات الدولية.
جاء ذلك خلال ورشة عمل خاصة بتصنيف QS العالمي، حاضر فيها الدكتور أشوين فرنانديز الرئيس التنفيذي لتصنيف QS لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا.
وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تحقيق تميز في التصنيفات الدولية يعكس التطوير الذي تشهده كل منظومة التعليم العالي.
وزير التعليم العالي يكشف أهمية التصنيفات العالمية
ولفت وزير التعليم العالي إلى أهمية التصنيفات العالمية كأداة استرشادية تسهم في تحسين الأداء للمؤسسات الأكاديمية والبحثية، وتطوير برامجها وخططها.
ونوه وزير التعليم العالي بتحديث الممارسات الأكاديمية والبحثية والإدارية من خلال معايير واضحة وممنهجة للقياس، بما يتماشى مع هذه المعايير؛ لضمان تقديم جودة تعليم عالي تنعكس على مستوى الخريجين وتلبية متطلبات سوق العمل.
ولفت وزير التعليم العالي إلى الارتقاء بالعمل البحثي، وتطوير الخطط البحثية لتناسب متطلبات النشر الدولي وتلبي مؤشرات أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
وأكد وزير التعليم العالي أهمية الاهتمام بدعم الجامعات المصرية لتحسين أوضاعها داخل التصنيفات الدولية، مشيرًا إلى أن ملف التصنيفات الدولية هو جزء من تطبيق الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ومبدأ المرجعية الدولية كأحد أبرز مبادئها والذي يعني بتعزيز التنافسية الدولية للمؤسسات التعليمية المصرية، داعيًا الجامعات لتخصيص وحدة لدعم "المرجعية الدولية" داخل كل جامعة.
وأضاف وزير التعليم العالي أن الجامعات المصرية تستحق الوصول للمزيد من التحسين لمراكزها داخل مختلف التصنيفات بما يليق بتاريخها وعراقة مصر في مجال التعليم العالي.
ولفت وزير التعليم العالي إلى التقدم الذي تحققه مصر سنويًا في التصنيفات الدولية سواء في أعداد الجامعات المدرجة أو ترتيبها على المستوى العالمي، ومن بينها تصنيف QS النسخة العامة للتصنيف، وكذلك النتائج المتميزة التي حققتها الجامعات المصرية في نسخة تصنيف QS للتخصصات البينية.
ونوه عن استمرار العمل بهذا الملف للوصول لتنفيذ رؤية الدولة بجعل مصر منصة تعليمية جاذبة واستثمار مكانتها الإقليمية وسمعتها المتميزة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مثمنًا الدعم الكبير الذى تقدمه القيادة السياسية لتطوير منظومة التعليم العالى خلال السنوات الماضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم العالى الجامعات المصرية فروع الجامعات المصرية جامعة القاهرة بوابة الوفد التعلیم العالی والبحث العلمی وزیر التعلیم العالی التصنیفات الدولیة الجامعات المصریة عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة