«إينوك» و«باركن» تتعاونان لإحداث نقلة نوعية في حلول خدمات المركبات الأساسية
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أبرمت مجموعة «إينوك»، مذكرة تفاهم مع شركة باركن أكبر مزود لمرافق وخدمات مواقف المركبات العامة المدفوعة في دبي، بهدف إحداث نقلة نوعية في حلول خدمات المركبات للعملاء في دبي.وقَّع مذكرة التفاهم زيد القفيدي، المدير التنفيذي لقطاع التجزئة في مجموعة «إينوك»، ومحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة باركن، وذلك على هامش الدورة العاشرة من منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع.
وتهدف الاتفاقية إلى تزويد العملاء بالخدمات المتنقّلة المخصصة للمركبات، وذلك بالاستفادة من الإمكانات والمنصات الرقمية المتميزة التي تمتلكها الشركتان.
أخبار ذات صلةوفي إطار هذه الشراكة الاستراتيجية، تقدّم مجموعة «إينوك» مجموعة شاملة من خدمات العناية بالمركبات وصيانتها في مواقع مختارة تابعة لشركة باركن، مدعومة بالخدمات الأساسية أثناء التنقّل التي توفرها متاجر «زووم» التابعة للمجموعة، مما يضمن مستويات استثنائية من الراحة للعملاء. ويشمل ذلك خدمات غسيل السيارات، والتزوّد بالوقود، وتغيير الزيوت، وفحص الإطارات والبطاريات، وغيرها من خدمات الصيانة الأساسية.
وينص الاتفاق على دمج خدمات تطبيقات الهاتف المحمول والمحافظ الرقمية للشركتين، مما يمكِّن العملاء من حجز الخدمة التي يحتاجونها عبر أي من المنصتين. وسيسمح هذا التكامل في توفير تجربة رقمية موحدة ومبسطة، تتضمن ميزات إدارة الحجز، والتحقق من حالة الخدمة في الوقت الفعلي، بالإضافة إلى خيارات الدفع من خلال التطبيق.
وبهذه المناسبة، قال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»: «تسهم الشراكة مع (باركن) بشكل كبير في تعزيز استراتيجية مجموعة (إينوك) لحفز الابتكار في قطاع التنقل الحيوي في دبي، والاستفادة من الحلول الرقمية لتعزيز رحلة العميل. ومن خلال منصاتنا المحمولة المتكاملة نقدّم فرصاً جديدة للنمو مع تمكين العملاء من الحصول على ملاءمة غير مسبوقة، وتبسيط عملية الوصول إلى مجموعة واسعة من خدمات المركبات».
ومن جهته، قال المهندس محمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة باركن: «تؤكد هذه الشراكة الرائدة مع مجموعة (إينوك) التزامنا التام بتعزيز جودة الحياة لسكان دبي، وذلك بما ينسجم مع رؤية حكومتها لبناء مدينة ذكية ومستدامة، ونحن نطمح من خلال تقديم خدمات السيارات الأساسية مباشرةً لعملائنا، وتبسيط عملية حصولهم على هذه الخدمات عبر دمج القدرات التكنولوجيا لكلينا، إلى تعزيز كفاءة خدمات صيانة السيارات وجعلها أكثر راحة للعملاء، مع توفير الوقت عليهم، والمساهمة في تسهيل تدفقات الحركة المرورية في دبي بشكل أكبر».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فی دبی
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تقدم قواتها في أوكرانيا.. وبريطانيا تتولى قيادة القوة متعددة الجنسيات المرتقبة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن قوات مجموعة "الشمال" الروسية سيطرت على بلدتي زاخاروفكا وإيفاشكينو في مقاطعة خاركوف، مشيرة إلى أن القوات الروسية تمكنت خلال الأسبوع الماضي من السيطرة على عدد من البلدات في عدة مناطق، فيما أعلنت الحكومة البريطانية تولي ضابط بريطاني رفيع المستوى قيادة القوة متعددة الجنسيات التي ستنتشر في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب مع روسيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية، إن وحدات من مجموعة قوات "الشمال" سيطرت خلال الأسبوع الماضي، من خلال إجراءات نشطة، على بلدات زاخاروفكا وإيفاشكينو وفولوخوفسكوي وأرتيلنوي في مقاطعة خاركيف، موضحة أنه تمت السيطرة على بلدتي فولوخوفسكوي وأرتيلنوي يومي 21 و22 يوليو على التوالي.
وأضاف البيان أنه في منطقة مسؤولية مجموعة قوات "الشمال"، خسرت القوات الأوكرانية أكثر من 1695 جنديًا، كما حسنت وحدات من تجمع قوات "الجنوب" الروسية مواقعها على طول خط الجبهة الأمامية، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من دونيتسك، حيث بلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 1175 عسكريًا.
وأشار البيان إلى أن قوات "المركز" تمكنت نتيجة للإجراءات الحاسمة من السيطرة على بلدة لينين ومدينة بيليتسكوي في دونيتسك، موضحًا أن خسائر القوات الأوكرانية في هذه المنطقة تجاوزت 2415 عسكريًا.
وأوضح أن وحدات مجموعة قوات "الغرب" حسنت وضعها التكتيكي، فيما بلغت خسائر القوات الأوكرانية خلال الأسبوع 1495 فردًا عسكريًا، بينما واصلت وحدات مجموعة قوات "الشرق" التقدم إلى أعماق دفاعات القوات الأوكرانية، وسيطرت على بلدتي فولنوي في مقاطعة دنيبروبتروفسك وبلاجوداتنوي في مقاطعة زابوريزهيا، حيث بلغت خسائر القوات الأوكرانية في هذه المنطقة أكثر من 2960 عسكريًا.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية تمكنت خلال الأسبوع من استهداف 27 سفينة بحرية مستخدمة لصالح القوات الأوكرانية، كما تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من تدمير وإسقاط 71 قنبلة جوية موجهة، و23 صاروخًا من طراز "هيمارس"، و13 صاروخًا من طراز "فلامنجو"، وصاروخين من طراز "نبتون" الموجهة بعيدة المدى، بالإضافة إلى 5249 طائرة دون طيار.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة البريطانية أن الضابط البريطاني توم بيتمان تولى قيادة القوة متعددة الجنسيات التي ستنتشر في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب مع روسيا.
وذكرت الحكومة البريطانية، في بيان، أن بيتمان تسلم القيادة من سلفه الفرنسي خلال حفل أقيم اليوم في مقر العمليات في باريس، في الوقت الذي يستعد فيه تحالف الراغبين لإجراء تدريبات تحاكي نشر القوة في أوكرانيا.
وأضاف البيان أن ذلك يأتي بعد تأكيد بريطانيا مجددًا هذا الأسبوع التزامها تجاه أوكرانيا وقيادتها المشتركة مع فرنسا لتحالف الراغبين، مشيرًا إلى أن دول التحالف أعلنت أن القوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا ستجري تدريبات خلال الأشهر المقبلة لإظهار قدرتها على التحرك فور توقف الأعمال العدائية.
وأوضح أن عملية تسليم القيادة تأتي في إطار تناوب مخطط له بين بريطانيا وفرنسا، ضمن القيادة المشتركة للبلدين للقوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا.
وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنج إن التزام بلاده بدعم أوكرانيا، سواء في القتال الحالي أو في التحضير لتحقيق السلام، ثابت ولن يتزعزع، مؤكدًا أن تولي قيادة هذه القوة يجسد الدور الذي ستواصل بريطانيا القيام به في دعم أوكرانيا.
من جانبه، قال توم بيتمان إن تولي قيادة القوات متعددة الجنسيات في أوكرانيا يمثل شرفًا كبيرًا، مؤكدًا مواصلة العمل عن كثب مع الشركاء الأوكرانيين والدوليين لإعداد قوة تسهم في دعم سلام عادل ودائم في أوكرانيا.
وأشارت الحكومة البريطانية إلى أنه في حال إحلال السلام في أوكرانيا، ستساعد القوة متعددة الجنسيات على حفظ الأمن من خلال تمكين أجواء وبحار أوكرانيا من أن تكون أكثر أمانًا، وإعادة بناء القدرات وتعزيز الأمن القومي، فضلًا عن تقوية القوات المسلحة الأوكرانية من خلال توفير التدريب وتزويدها بالمعدات، وإنشاء مقر قيادة في كييف.