ندّدت كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، بالمناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، مهدّدة بالردّ من خلال ممارسة حقّها في الدفاع عن النفس "بطريقة أكثر شدّة".

وأقيمت هذه التمارين بين البلدان الثلاثة، بعدما أطلقت بيونغ يانغ في الأسابيع الأخيرة، ما قالت إنه نوع جديد من "الصواريخ فرط الصوتية"، وعدّة صواريخ بالستية قصيرة المدى، قبل تولّي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية، الإثنين المقبل.

ونظّمت الدول الحليفة الثلاث، الأربعاء الماضي، مناورات جوّية مشتركة حلّقت خلالها طائرتان مقاتلتان أمريكيتان من طراز "بي-1 بي" فوق شبه الجزيرة الكورية.

North Korea warns of stronger action over South Korea’s drills with US, Japan https://t.co/PP7ReuDmH9

— ST Foreign Desk (@STForeignDesk) January 17, 2025

وأعرب وزارة الخارجية الكورية الشمالية عن "مخاوف شديدة إزاء استفزازات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية في البلد "كاي سي إن إيه".
وقالت الوزارة بحسب المصدر عينه إن "كوريا الشمالية ستردع بشدّة أيّ استفزاز عسكري مخطّط له من القوى العدائية، وستدافع بحزم عن المصالح الأمنية للدولة".

وتثير عادة المناورات العسكرية من هذا القبيل، سخط كوريا الشمالية التي ترى فيها تمارين على عملية غزو، ويشير خبراء إلى أن التجارب الصاروخية الأخيرة لبيونغ يانغ، قد تنمّ عن نيّة لممارسة ضغط قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

????Trump's Pentagon nominee Peter Hegseth refers to DPRK as "nuclear state" in Senate testimony, potentially breaking from long-standing US policy of not accepting North Korea's nuclear status.

Read more @nknewsorghttps://t.co/ZdevyWvbFn

— NK NEWS (@nknewsorg) January 15, 2025

ووصف بيت هيغسيث، الذي اختاره دونالد ترامب وزيراً للدفاع في إدارته الجديدة، كوريا الشمالية بـ"القوّة النووية"، في بيان رفع مؤخّراً إلى مجموعة خبراء في مجلس الشيوخ الأمريكي، بحسب عدّة وسائل إعلام أمريكية.

ومن جهته، اعتبر وزير الدفاع الكوري الجنوبي، أمس الخميس، أنه "لا يمكن الاعتراف بكوريا الشمالية قوّة نووية"، مشدّداً على أن سيؤول ستتعاون مع واشنطن للقضاء على الانتشار النووي في الشمال.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بيونغ يانغ الرئاسة الأمريكية كوريا الجنوبية اليابان كوريا الشمالية أمريكا كوريا الجنوبية اليابان کوریا الشمالیة

إقرأ أيضاً:

خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً

شعبان بلال (القاهرة)

أخبار ذات صلة ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

شدد خبراء ومحللون على أن استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية ضد دول المنطقة ينذر بتداعيات كارثية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مؤكدين أن تصاعد الهجمات يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، ويقوض جهود التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات الأمنية والاقتصادية والإنسانية في الشرق الأوسط.
وقالت الدكتورة نهى أبو بكر، أستاذة العلوم السياسية، إن استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، بما ينعكس سلباً على الأمن والسلم الإقليميين.
وأضافت أبو بكر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن أي تصعيد يستهدف الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مما ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي، في ظل الاعتماد الكبير على صادرات النفط والغاز القادمة من المنطقة.
وأوضحت أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية ويزيد من مخاطر عدم الاستقرار، فضلاً عن تعريض المدنيين والبنية التحتية الحيوية، لا سيما منشآت الطاقة، لأخطار جسيمة.
وأشارت أستاذة العلوم السياسية إلى أن التداعيات البيئية للتصعيد العسكري، رغم أنها قد لا تحظى بالاهتمام الكافي في الوقت الراهن، فإن آثارها قد تكون ممتدة على المدى الطويل، سواءً من خلال تلوث البيئة البحرية أو الأضرار التي قد تلحق بالموارد الطبيعية، وهو ما يجعل احتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة أولويةً تتجاوز البعد العسكري إلى الأبعاد الاقتصادية والإنسانية والبيئية.
من جانبه، بين الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد عبدالله العسيري، أن تداعيات استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية على دول الخليج والأردن تتجاوز مجرد التوتر السياسي لتصل إلى تهديد هيكلي للأمن الإقليمي والدولي.
وأكد العسيري، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن التأثير الأول للهجمات الإيرانية العدوانية يتمثل في تقويض سنوات من العمل الدبلوماسي المكثف الذي استهدف بناء بيئة قائمة على التعاون وحسن الجوار، موضحاً أن الاعتداءات تعمل على هدم جسور الثقة.
وأشار إلى أن استهداف الممرات المائية والمنشآت الحيوية يمثل ضربة موجعة لاستقرار أسواق الطاقة العالمية برمتها، مضيفاً أن هذا السلوك يضع أمن الملاحة الدولية في مأزق حقيقي، ويؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي الذي لا يحتمل هزات في منطقة تمثل القلب النابض لإنتاج الطاقة في العالم.
وذكر العسيري أن هذه الهجمات العدوانية تضع طهران في مواجهة تبعات استراتيجية خطيرة قد تصل إلى حد «الانتحار الدبلوماسي والعسكري»، مضيفاً أنه من شأن هذا التصعيد أن يستدعي استجابات دفاعية حازمة من قبل دول المنطقة وحلفائها، مما يعمق الفجوة الاستراتيجية، ويضع القدرات الإيرانية في اختبار خاسر أمام التفوق العسكري للتحالفات الدفاعية القائمة.
وحذر الخبير الاستراتيجي من أن الأثر بعيد المدى للسياسات الإيرانية يكمن في جر المنطقة إلى فوضى شاملة واتساع رقعة الصراع المسلح، وهو مسار لن تجني منه إيران سوى مزيد من العزلة الدولية والانهيار الاقتصادي الداخلي، مضيفاً أنه في الوقت الذي تلتزم فيه دول الخليج العربي بضبط النفس والصبر الاستراتيجي، تواصل الاعتداءات الإيرانية استنزاف فرص السلام، مما يضع الشعب الإيراني في مواجهة مباشرة مع تبعات هذه المغامرات غير المحسوبة.

مقالات مشابهة

  • ‏إعلام إيراني: أكثر من 20 انفجارا في الأهواز عقب قصف أميركي
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية