يمانيون/ تقارير كشف وزير البحرية الأمريكية عن استهلاك الولايات المتحدة مئات الذخائر منذ بدء المواجهات في البحر الأحمر. 

وقال: نواجه “فجوة في الوجود” في البحر الأحمر بسبب حاجة السفن الحربية للمغادرة وإعادة التسليح، موضحا أن مغادرة المدمرات منطقة العمليات في البحر الأحمر لإعادة تسليح الصواريخ تمثل تحدياً حقيقياً يُضعف الوجود العسكري الأمريكي.

وأكد أن “التحديات الحالية لإعادة تسليح السفن الحربية في البحر الأحمر تكشف عن نقاط ضعف قد تؤثر على قدرتنا في أي مواجهة مع الصين “، مضيفا نحتاج لتسريع نظام “إعادة التسلح البحري المتنقل”

إلى ذلك أفاد موقع “ذا وار زون” (The war zone ) العسكري الأمريكي بالهجمات اليمنية شبه اليومية على السفن الحربية في البحر الأحمر، رفع من الضغط على مخزون الذخائر، مبينا أن السفن الحربية الأمريكية تضطر للسفر لمسافات طويلة تصل إلى 2500 ميل لإعادة التسلح.

وكشفت البحرية الأمريكية عن جانب من حصيلة الذخائر الدفاعية باهظة الثمن التي أطلقتها في البحر الأحمر للتصدي لهجمات قوات صنعاء.

ووفقاً لتقرير نشره الموقع، الأربعاء، فقد “كشف قائد القوات البحرية السطحية، نائب الأدميرال بريندان ماكلين، بشكل غير مسبوق عن الذخيرة التي تم إنفاقها، وذلك خلال المؤتمر السنوي لجمعية البحرية السطحية يوم الثلاثاء”.

وبحسب الموقع فقد “أطلق الأسطول السطحي التابع للبحرية الأمريكية ما يقرب من 400 ذخيرة فردية أثناء قتال الحوثيين في البحر الأحمر على مدار الأشهر الخمسة عشر الماضية”.

وأضاف أن ذلك يشمل “إطلاق 120 صاروخاً من طراز (إس إم-2)، و80 صاروخاً من طراز (إس إم -6)، و160 طلقة من مدافع المدمرات والطرادات الرئيسية مقاس خمس بوصات، بالإضافة إلى 20 صاروخاً من طراز (إي إس إس إم) وصواريخ (إس إم-3)”.

وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد من طراز (إس إم-2) تبلغ أكثر من 2.3 مليون دولار، وهذا يعني أن البحرية الأمريكية أنفقت أكثر من 276 مليون دولار قيمة 120 صاروخاً من هذا النوع، بحسب ما هو معلن.

وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد من نوع (إس إم-6) أكثر من 4.3 مليون دولار، وهو ما يعني أن البحرية الأمريكية أنفقت أكثر من 344 مليون دولار قيمة 80 صاروخاً من هذا النوع تم استخدامها في البحر الأحمر.

وبحسب البيانات فإن تكلفة صاروخ (إي إس إس إم) تبلغ قرابة 1.8 مليون دولار، وهو ما يعني أن البحرية الأمريكية أنفقت قرابة 36 مليون دولار قيمة 20 صاروخاً من هذا النوع تم استخدامها في البحر الأحمر.

أما صواريخ (إس إم-3) فهي الفئة الأكثر تكلفة من بين مختلف الذخائر الدفاعية التي تم الكشف عن استخدامها، ووفقاً للبيانات فإنه يوجد منها نوعان، الأول تبلغ تكلفته أكثر من 36 مليون دولار للصاروخ الواحد، والثاني أكثر من 11.8 مليون دولار للصاروخ الواحد، ولم يذكر التقرير عدد الصواريخ التي استخدمتها البحرية الأمريكية من هذا النوع في البحر الأحمر.

وبحسب الأرقام فإن البحرية أنفقت أكثر من 656 مليون دولار قيمة الصواريخ المستخدمة من ثلاثة أنواع فقط هي (إس إم-2) و(إس إم-6) و(إي إس إس إم).

وهذا الرقم هو أقل مما كشف عنه وزير البحرية الأمريكية في ابريل الماضي، حيث أعلن أنه قد تم استخدام ذخائر دفاعية بما لا يقل عن مليار دولار وقتها.

وفي أغسطس الماضي نقل موقع “بيزنس إنسايدر” عن متحدث باسم البحرية الأمريكية قوله إن مجموعة حاملة الطائرات (ايزنهاور) أطلقت 770 ذخيرة متنوعة بقية 1.16 مليار دولار، خلال فترة عملها في البحر الأحمر.

ولكن في نوفمبر الماضي ذكر معهد واتسون للشؤون العامة والدولية في جامعة براون، إن “تكلفة الأنشطة الأمريكية المتعلقة بالحرب في المنطقة وخصوصاً ضد هجمات الحوثيين” بلغت (4.86 مليار دولار) مشيراً إلى أن “الرقم ما زال يتزايد”.

وقد شغل موضوع استنزاف الذخائر الأمريكية الدفاعية في البحر الأحمر حيزاً كبيراً من اهتمامات وسائل الإعلام والخبراء والمسؤولين السابقين والحاليين طيلة العام الماضي، نظراً لعدم تناسب التكاليف العالية لهذه الذخائر مع التكلفة الأقل بكثير للصواريخ والطائرات المسيرة التي تستخدمها صنعاء، بالإضافة إلى محدودية إنتاج هذه الذخائر سنوياً، وحاجة الولايات المتحدة للحفاظ عليها من أجل أي صراع مستقبلي خصوصاً ضد الصين.

وعلى الرغم من هذا الأنفاق الأمريكي الباهظ إلا أن الولايات المتحدة خسرت معركتها البحرية المساندة لكيان العدو الصهيوني، وانهزمت أمام اليمن الذي أذلها وأجبرها على سحب 4 حاملات طائرات من مسرح العمليات في البحر الأحمر والعربي.

وتمكن اليمن من فرض الحصار البحري ومنع دخول السفن إلى موانئ كيان العدو الصهيوني، وذلك نصرة وإسنادا لغزة التي تتعرض لحرب إبادة صهيونية منذ 15 شهرا، ولم تتمكن الولايات المتحدة من كسر الحصار، أو إدخال حتى سفينة إلى ميناء أم الرشراش الذي سكنه الفئران بعد أن أغلق وسرح عماله.

نقلا عن المسيرة نت

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: البحریة الأمریکیة الولایات المتحدة ملیون دولار قیمة فی البحر الأحمر السفن الحربیة من هذا النوع أکثر من من طراز

إقرأ أيضاً:

الحوثيون في مواجهة غضب أممي.. هجمات البحر الأحمر تنسف فرص السلام

صعّدت الأمم المتحدة من لهجتها تجاه الهجمات الحوثية المتجددة على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذرة من أن استمرار استهداف الملاحة الدولية لا يهدد أمن الممرات البحرية فحسب، بل يقوض فرص السلام في اليمن ويدفع البلاد نحو مزيد من العزلة والتصعيد الإقليمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من التداعيات الاقتصادية والإنسانية والبيئية لهذه الهجمات.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى خفض التصعيد بشكل فوري، مطالبًا جماعة الحوثي بالامتناع عن تنفيذ أي هجمات جديدة ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، بعدما استأنفت الجماعة عملياتها البحرية التي أعادت التوتر إلى أحد أهم الممرات التجارية في العالم.

وقال غوتيريش، في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، إنه يشعر بـ"قلق بالغ" إزاء استئناف الحوثيين هجماتهم على السفن التجارية والتهديدات المتجددة للملاحة البحرية، مؤكدًا أن أي تصعيد إضافي سيقوض آفاق السلام في اليمن، وسيخلّف عواقب اقتصادية وإنسانية وبيئية خطيرة تمتد آثارها إلى المنطقة والعالم.

وشدد الأمين العام على ضرورة خفض التصعيد فورًا، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر، مع توجيه دعوة مباشرة للحوثيين بوقف الهجمات والامتناع عن أي إجراءات تصعيدية جديدة.

وفي السياق ذاته، حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن استئناف مليشيا الحوثي هجماتها على السفن التجارية يهدد بتعطيل حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، معتبرًا أن هذه الأعمال تمثل تصعيدًا خطيرًا يدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة ويضاعف معاناة اليمنيين.

وأوضح غروندبرغ، في بيان بشأن التطورات الأخيرة، أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية، في إطار الجهود الرامية للحفاظ على مسار التهدئة ودفع العملية السياسية.

وأكد أن استمرار التصعيد الحوثي ينذر بتعميق انخراط اليمن في بيئة إقليمية مضطربة أصلًا، ويهدد بإفشال الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، مشددًا على أن الطريق لا يزال مفتوحًا أمام مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صدارة الأولويات وتسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وتعكس التحذيرات الأممية المتزامنة تنامي القلق الدولي من أن تحوّل جماعة الحوثي البحر الأحمر إلى ساحة للتصعيد العسكري يضع الاقتصاد العالمي وسلامة الملاحة البحرية أمام مخاطر متزايدة، في وقت يرى مراقبون أن استمرار الهجمات لا يخدم مصالح اليمنيين، بل يفاقم أزمتهم الإنسانية ويزيد الضغوط الدولية على البلاد، ويهدد بإدخال اليمن في موجة جديدة من التوترات الإقليمية التي تقوض فرص السلام والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • الحوثيون في مواجهة غضب أممي.. هجمات البحر الأحمر تنسف فرص السلام
  • ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بعد الهجمات في البحر الأحمر
  • غوتيريش يحذر الحوثيين من تصعيد هجمات البحر الأحمر
  • “الثوري الإيراني”: قصف ثلاث حظائر لتخزين الذخائر والمعدات في قاعدة العديري الأمريكية
  • أسعار النفط تسجّل مكاسب أسبوعية كبيرة
  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار