انباء متداولة عن وصول مساعد قآاني الى النجف.. مصدر يوضح - عاجل
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
نفى مصدر مطلع، اليوم السبت (18 كانون الثاني 2025)، صحة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وصول إيرج مسجدي، أحد أبرز مساعدي قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى مطار النجف الأشرف.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الاسم المذكور لم يرد في قوائم الوافدين وفق المعلومات المتوفرة"، مؤكداً أن "وصول الضباط الإيرانيين ضمن المؤسسة الأمنية الرسمية، سواء من الحرس الثوري أو غيره، يخضع لمسارات تنسيق مشترك مع بغداد إذا كانت الزيارة لأغراض مناقشة ملفات أمنية".
وأضاف المصدر، أن "أي شخصية أمنية إيرانية تزور العراق في مهمة رسمية تتطلب موافقات رسمية من أعلى الجهات العراقية، وفق البروتوكولات المعتمدة"، مشيراً إلى أن "وجود أي شخصية إيرانية أمنية أو مدنية في المناطق المقدسة، مثل النجف أو سامراء أو بغداد، قد يكون بهدف زيارة العتبات المقدسة وليس ضمن مهام رسمية".
ولفت إلى أن "زيارات الإيرانيين للمراقد الدينية تأتي غالباً في إطار المناسبات الدينية التي تدفع محبي أهل البيت إلى التوافد على العتبات المقدسة، خاصة خلال الزيارات الكبرى التي تجذب الملايين".
وكانت منصات التواصل الاجتماعي تداولت انباء عن وصول مساعد قاآني (ايرج مسجدي) الى مطار النجف، في مهمة خاصة للأشراف على مشاورات اللجنه المعنية بإعادة تنظيم الحشد.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.