10 سنوات .. مراد مكرم يفاجئ جمهوره بخسارة وزنه
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
نشر الفنان مراد مكرم تعليقا عبر صفحته على موقع التواتصل الاجتماعى فيسبوك صورة له منذ 10 سنوات مقارنة بصورة له في الوقت الحالي تظهر مدى خسارته للوزن بعد فترة طويلة.
وعلق مراد مكرم : “مشوار كان طويل أوي، ولسه موصلتش للي نفسي فيه.. طول ما العمر فيه بقيه، عافر.. ناس كتير كان ليها يد في التغيير ده، على مدار العشر سنين إلى فاتت، لازم أشكرهم لأنهم تعاملوا واستحملوا أكتر إنسان ملول ممكن يقابلوه في حياتهم غالبا.
وكان مراد مكرم شارك متابعيه لحظات من تواجده في صالة الجيم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وعلّق مكرم بطريقته الفكاهية المعتادة قائلاً: “البط اللي أكلته طلع عليا وز”، في إشارة ساخرة إلى تأثير الأكلات الشهية التي يشتهر بحبها.
لا يتوقف الفنان مراد مكرم عن التواصل مع جمهوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يحرص دائمًا على مشاركتهم لحظاته المميزة وآخر مستجداته.
ومؤخراً، بعد نشر مكرم صورة جديدة من داخل صالة الجيم، ظهر فيها بملامح مختلفة بعد خسارة ملحوظة في وزنه، مؤكداً أنه يعيش تجربة تغيير إيجابية.
برنامج الأكيلوعلى الرغم من شهرته بتقديم برنامج “الأكيل” عبر قناة “CBC سفرة”، الذي يقوم فيه بجولات على المطاعم وتذوق أشهى المأكولات، إلا أن مراد أثبت أنه قادر على التوازن بين حبه للطعام واهتمامه بصحته، ليلهم جمهوره بقدرته على التغيير.
وكان آخر أعمال مراد مكرم مسلسل 6 شهور الذى يضم نخبة من نجوم ونجمات الفن المصري على رأسهم الفنان نور النبوي، باهر النويهي، نور إيهاب، محمد عبدالعظيم، مجدي بدر، أمجد الحجار، مراد مكرم ومن تأليف أحمد هشام، وإخراج مصطفى الصولي ويظهر فيه عدد كبير من ضيوف الشرف، حيث تجمع كل حلقة ضيف شرف آخر أعمال الفنان نور النبوي أما عن آخر الأعمال الدرامية التي قدمها الفنان نور النبوي هو مسلسل بعنوان "إمبراطورية ميم" مع والده الفنان خالد النبوي، والذي تم عرضه في موسم دراما رمضان لهذا العام الحالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مراد مكرم الفنان مراد مكرم أعمال مراد مكرم المزيد مراد مکرم
إقرأ أيضاً:
أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
منذ أيام قليلة، انتشرت تقارير بعنوان هل ينجح الذكاء الاصطناعي في هزيمة السرطان؟.. وربما يمنح هذا العنوان، للوهلة الأولى، صورة ذهنية براقة وبصيصاً من الأمل في دحر ذلك الغول المتوغل داخل أجساد ملايين البشر حول العالم. ودار فحوى التقرير حول ثورة الذكاء الاصطناعي كتقنية واعدة، وقدرة الخوارزميات الفائقة على تحليل مليارات البيانات الطبية في فترات قياسية، مما يتيح للعلماء ميزة غير مسبوقة للتنبؤ بطبيعة الخلايا الخبيثة واختصار أمد البحث المخبري الشائك، وهو ما يبشر برسم خارطة طريق مغايرة تماماً للمستقبل العلاجي.
لكن خلف هذا البريق التكنولوجي الأخاذ، تغيب عن وعي قطاع عريض من المجتمعات حقيقة بيولوجية وتاريخية صارمة؛ وهي أن ولادة أي عقار دوائي جديد، سواء لمقاومة الأورام أو الفيروسات أو الميكروبات، ليست مجرد معادلة رقمية تظهر بضغطة زر، بل رحلة شاقة قد تمتد لأكثر من عقد كامل. تبدأ هذه المسيرة الحتمية داخل المعامل بعزل المركبات الكيميائية وتقييم أمانها الأولي على الخلايا الحية والحيوانات، وهي مرحلة البحوث التي تستغرق وحدها ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وتمثل الحيز الوحيد الذي تستطيع التقنيات الحديثة تسريع وتيرته الرقمية، دون امتلاك القدرة على تخطي ما يليها من مراحل ومحطات تفرضها الطبيعة البشرية ذاتها.
ويعود هذا العجز التقني أمام خطوة التطبيق على الإنسان بالأساس إلى أن الطبيعة البشرية تمثل منظومة حيوية فريدة وبالغة التعقيد، لا تزال الخوارزميات الرقمية عاجزة عن فك شفراتها السيكولوجية والبيولوجية؛ فالآلة الصماء، مهما بلغت قدرتها على محاكاة البيانات والتنبؤ بها، لا يمكنها استيعاب التداخلات الغامضة بين الجينات المستقرة، والحالة النفسية للمريض، والتفاوت البيئي، وتنوع آليات الاستجابة المناعية من جسد لآخر، وهي متغيرات لا تخضع لمنطق المعادلات الحسابية الجامدة، مما يجعل رصد تفاعلات الدواء داخل الجسد حكراً على المراقبة الحية الصارمة.
وهنا تحديداً، يدخل المشروع العلاجي نفق "التجارب السريرية" على البشر، وهو المسار الأكثر حساسية ودقة؛ إذ يتدرج الباحثون على مدار خمس إلى سبع سنوات أخرى في اختبار العقار عبر ثلاثة أطوار متلاحقة؛ تبدأ بحفنة من المتطوعين الأصحاء للتأكد من السلامة، ثم مئات المرضى لتقييم الفعالية، وصولاً إلى آلاف الأشخاص حول العالم لرصد الآثار الجانبية النادرة ومقارنتها بالبدائل السائدة. وحين تنتهي تلك الأعوام الطويلة من المراقبة اللصيقة، يخضع الملف بأكمله لمراجعات وفحوصات دقيقة من الهيئات التنظيمية الرسمية قد تستغرق عامين إضافيين قبل منح رخصة التداول، لتصبح المحصلة النهائية قرابة اثني عشر عاماً من التدقيق والتمحيص؛ وهي المعرفة التي تمثل حجر الزاوية في أمننا الصحي، والدرع الأول في مواجهة التضليل.
وأمام هذا الغياب التام للحقائق الرقمية والبروتوكولات الصارمة عن وعي البسطاء، يولد فراغ معرفي خطير يمثل الثغرة المثالية التي ينفذ منها سماسرة الطب الزائف ومعدمو الضمير. وهنا تحديداً، يُقحم مرتزقة "شركات بئر السلم للأدوية" أنفسهم؛ تلك الكيانات العشوائية التي تعد الأشد فتكاً بصحة المرضى لعدم استنادها إلى أي معايير تصنيعية عالمية، بل تعتمد بالكامل على فبركة نتائج الأبحاث الجارية، وإقناع الملهوفين على الشفاء بأنها توصلت لصياغة مستحضرات ناجزة تصنع المعجزات في علاج أمراض مزمنة كداء السكري وخشونة الركبة المتقدمة وغيرها من الأمراض العضال.
ولم تكن هذه التجارة الآثمة بآلام البشر لتدور في معزل عن شركاء آخرين، بل تكتمل فصولها بتحالف مخزٍ يضم أنصاف الأطباء ممن ينتسبون زوراً لتلك المهنة السامية ويتدثرون بردائها لتمرير الوهم، تساندهم منصات فضائية تقبل ببث الأكاذيب لقاء مقابل مادي. ولعل الطعنة الأشد إيلاماً في جسد الوعي المجتمعي تأتي من بعض الفنانين الذين تورطوا في تقديم "إعلانات استشهادية رخيصة" يؤكدون فيها تمام شفائهم بعد استخدام تركيبات دوائية مجهولة؛ في سقطة معرفية وأخلاقية مدوية لا تعكس مطلقاً القيمة الفنية التي أبدعوها على مدار سنوات كقادة رأي كان يُفترض بهم صون وعي الجماهير لا تضليله!
وفي غمرة هذا الطوفان الإعلاني المزيف، لن تغلق ثغرة الوعي تلك إلا بيقظة المشاهد نفسه، وعدم الانصياع لاستراتيجيات الإغراق الإعلاني المنظم التي يراهن عليها هؤلاء المروجون لتمرير أوهامهم البصرية؛ فحماية الجسد البشري من رواج هذه المنتجات غير المؤثرة، وربما الضارة والمدمرة للصحة، تبدأ من رفض التجاوب معها، والتمسك بالحقائق والمسارات العلمية الصارمة كحصن أول وأوحد لأمننا البشري والصحي.