محلج القطن بالمنوفية.. أنشأه الرئيس السادات ويخدم 5 محافظات
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
تتوافد العشرات من السيارات المحملة بالقطن المصري إلى محلج القطن في مدينة تلا بمحافظة المنوفية على مدار اليوم، من أجل حلج وفصل شعر القطن عن البذرة، وذلك بعد الانتهاء من حصاد محصول القطن في الأراضي الزراعية ونقله إلى مراكز التجميع في محافظات الوجه البحري التي تنقله إلى محلج القطن، ومنه يتم التصدير إلى الخارج، وكذلك توزيعه على مصانع الغزل والنسيج في المحافظات.
محلج القطن في محافظة المنوفية أنشأه الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1977 في مسقط رأسه بمركز تلا، ويحكي المهندس إمام رمضان مدير إدارة تلا الزراعية، أنه يخدم 5 محافظات «المنوفية - القليوبية - البحيرة - الشرقية - الغربية»، ويعمل منذ الساعة الثامنة صباحا، وتبلغ مساحته 41.5 فدان، ويحتوي على ميزان القطن وساحة كبيرة لتخزين القطن بها، والمصنع يحتوي على 72 آلة محلج تعمل على مدار اليوم، كما يوفر محلج القطن أكثر من 200 فرصة عمل ويعمل طوال موسم حصاد محصول القطن وبعده لحين الانتهاء من الكمية الموردة.
وعن مراحل حلج الذهب الأبيض، يؤكد محمد أبو الحسن رئيس قسم المحالج والمعاصر، أن البداية تكون باستقبال المحلج للقطن المورد عبر السيارات والجرارات التي تأتي من مراكز التجميع في المحافظات الخمسة ووزنها أثناء الدخول إلى المحلج، ومن ثم يتم تفريغ السيارات من القطن وتخزينها في ساحة المحلج لحين مجئ دورها، كما يتم تفريغ أكياس القطن وسحبها بشكل تلقائي إلى مخزن أو غرفة المحلج.
وتأتي مرحلة البريمة التي توزع الزهر بشكل تلقائي على دواليب المحالج التي تفصل القطن عن البذرة، والمرحلة الأخيرة هي خروج بالة القطن المربعة واستخراج البذور التي تستخدم في صناعة الطحينة والزيوت، وأيضا بذور التقاوي التي يتم زراعتها في الموسم الجديد، وبعد ذلك يتم توزيعه على مصانع الغزل والنسيج أو التصدير إلى الخارج.
يعمل إبراهيم حسن 45 عاما، في هذا المحلج منذ 15 عاما، عندما جاء لأول مرة وجد ضالته في هذا المكان وقرر عدم تركه لشعوره بالفرح والسعادة أثناء تفريغ الذهب الأبيض وفصل البذور عن شعر القطن: «دا مصدر رزقي الوحيد ولأولادي»، كما تحكي شيماء عادل أنها تصطحب صديقاتها الاثنتين كل يوم في الصباح للذهاب إلى المحلج وتفريغ أكياس القطن التي تدخل في المحلج، فيما يؤكد أدهم كمال سائق لودر، أنه يعمل في المحلج منذ 10 سنوات ولا ينوي تركه لأن الرزق والخيرات به كثيرة.
بلغت نسبة توريد محصول القطن في محلج تلا أكثر من 71 ألف قنطار حتى الآن وما زال التوريد مستمرا، بحسب المهندس ناصر أبو طالب وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية، موضحا أن كمية القطن المحلوج تخطت 16 ألف قنطار حتى الآن ويوجد 55 ألف قنطار ما زالت في المخزن، وبلغ الشعر الناتج من المحلج 19 ألف قنطار والبذور التقاوي التي يتم زراعتها تخطت 10 آلاف أردب والبذور التجاري التي تدخل في صناعة الزيوت والطحينة بلغت 2000 أردب.
يؤكد «أبو طالب» أن القطن المصري طويل التيلة معروف على مستوى العالم ويتم تصديره إلى الخارج لتوفير عملة صعبة للدولة، فضلا عن توزيعه على مصانع الغزل والنسيج في المحافظات للإنتاج المحلي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنوفية محلج القطن محصول القطن الذهب الأبيض محافظة المنوفية حلج القطن اخبار المنوفية محلج القطن ألف قنطار القطن فی
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.