تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، تأملًا روحيًا في الأحد الثاني من الزمن العادي، الموافق 19 يناير 2025، تناول فيه معجزة عرس قانا الجليل، مشيرًا إلى الطريقة البسيطة وغير اللافتة التي يكشف بها الله عن ذاته.

وأوضح الكاردينال أن يسوع حضر وليمة العرس كإنسان عادي بين المدعوين، ولكن تدخله غير المرئي كان بداية جديدة للحياة والفرح، وهو فرح غاب عن الحاضرين دون أن يلاحظوا، حتى أُعيد إليهم من خلال تحويل الماء إلى خمر.

وأكد أن الله لا يكشف عن نفسه من خلال العجائب المدهشة أو المظاهر العلنية، بل عبر تدخله البسيط في تفاصيل حياة البشر اليومية، مستشهدًا بدور مريم العذراء التي أدركت المشكلة وذهبت مباشرة إلى يسوع، مصدر الحياة، طلبًا للتجدد والفرح.

وفي ختام التأمل، شدد الكاردينال بيتسابالا على أن هذا التدخل الإلهي يدعو المؤمنين إلى الإصغاء لكلمة الله واتباع ما يقوله، معتبرًا أن الإصغاء والطاعة هما الطريق الحقيقي لاستعادة الفرح والولادة الجديدة في الحياة اليومية.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الحياة اليومية بداية جديدة حياة الناس

إقرأ أيضاً:

من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.

الدراجة لإعالة الأسرة

تعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.

"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.

رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله،  بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.

حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".

إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.

IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009

مقالات مشابهة

  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • محافظ الغربية يتابع نتائج الحملات الرقابية اليومية على المخابز البلدية بالمحلة وطنطا
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش