فلورنتينو بيريز يقود ريال مدريد حتى 2029 في ولاية جديدة
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
حسم فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد الحالي، المنافسة على منصب رئاسة النادي الملكي، ليواصل قيادته للنادي في ولاية جديدة تستمر لمدة 4 سنوات، تمتد حتى عام 2029. جاء ذلك بعد انتهاء المهلة المحددة لتقديم الترشيحات دون ظهور أي مرشح آخر.
تأكيد استمرار بيريزأعلنت اللجنة الانتخابية للنادي اليوم قرارها، وفقًا للمادة 40.
وأوضحت اللجنة: "نظرًا لتقدم مرشح واحد معتمد، وبناءً على المادة 40، القسم E، النقطة 2 من النظام الأساسي للنادي، يُعلن السيد فلورنتينو بيريز رئيسًا لنادي ريال مدريد".
إنجازات بيريز ومسيرته مع الناديهذه الولاية هي السابعة لبيريز على رأس النادي، ما يجعله أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ ريال مدريد. منذ فوزه الأول بالرئاسة في عام 2000، نجح بيريز في تحويل النادي إلى قوة اقتصادية ورياضية عالمية.
أبرز المحطات:2000: تفوق على الرئيس السابق لورينزو سانز في الانتخابات.2004: حقق فوزًا كبيرًا أمام سانز وأرتورو بالداسانو.2009 - 2021: أعيد انتخابه تلقائيًا في أربع ولايات متتالية لعدم وجود منافسين.إنجازات رياضية ومالية:قيادة الفريق لتحقيق ألقاب محلية وأوروبية بارزة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا عدة مرات.تطوير ملعب سانتياغو برنابيو ليصبح أحد أفضل الملاعب عالميًا.تعزيز العلامة التجارية للنادي وتحقيق أرباح اقتصادية ضخمة.مجلس الإدارة الجديديتألف مجلس إدارة النادي الجديد من:
أربعة نواب للرئيس.سكرتير.13 عضوًا إداريًا.25 عامًا من القيادةوبحلول الصيف المقبل، سيحتفل بيريز بمرور 25 عامًا على توليه رئاسة النادي، مع فترة انقطاع بين عامي 2006 و2009. يعتبر بيريز مهندس "حقبة الجلاكتيكوس" الأولى والثانية، ومرجعًا في تحقيق استقرار رياضي وإداري فريد في تاريخ النادي.
خاتمةوبهذه الولاية الجديدة، يُواصل فلورنتينو بيريز كتابة التاريخ مع ريال مدريد، في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق المزيد من الإنجازات محليًا ودوليًا، وتعزيز مكانة النادي كأحد أعظم أندية العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريال مدريد فلورنتينو بيريز بيريز المزيد فلورنتینو بیریز ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.