ينتقل أغلب الرؤساء الأمريكيين إلى البيت الأبيض مرة واحدة، لكن في حالة الرئيس المنتخب دونالد ترامب وعائلتة فإن الأمر مختلف، فهم قد عادوا إلى المسكن الفاخر للمرة الثانية، بعد انقطاع دام 4 سنوات، وبدأوا ترتيباتهم الخاصة لتأثيثه، بتحديات أقل هذه المرة، على حد وصف السيدة الأولى ميلانيا ترامب.

وقالت السيدة الأولى القادمة مؤخراً إلى واشنطن بصحبة زوجها وعائلتها لحضور حفل التنصيب الذي ينطلق اليوم الإثنين، "أعرف إلى أين سأذهب.

وأعرف الغرف التي سنعيش فيها. وأعرف كل تفاصيل العملية"، وفق تقرير لوكالة "أسوشيتيد برس". 

ووصفت ميلانيا انتقالهم الأول إلى 1600 شارع بنسلفانيا في عام 2017 بـ"التحدي الكبير". 

There is only a 5 HOUR TRANSITION from when the Biden’s move out and the Trump family moves in on the 20th. ????
Melania, as always, radiates grace and elegance. ❤️ pic.twitter.com/qXzHnZmb1j

— ❤️????????Carolina Girl????????❤️ (@wethepeople4747) January 17, 2025 تحد كبير ووقت وجيز

وبغض النظر عن من سيكون الرئيس، فإن العملية برمتها تشكل تحدياً أيضاً لموظفي مقر إقامة البيت الأبيض، فالخدم وغيرهم ممن يعتنون بأماكن المعيشة الخاصة بالرئيس وعائلته لديهم حوالي 5 ساعات فقط من البداية إلى النهاية، في يوم التنصيب لإخراج العائلة السابقة، وإسكان العائلة القادمة.

وقالت ميلانيا ترامب في برنامج "فوكس آند فريندز" على قناة فوكس نيوز، "يجب التخطيط لكل شيء في الدقيقة". 

#BREAKING | Officially, Joe Biden belongings are being moved out of the White House for the Trump family to move in.. ???? #DonaldTrump #Inauguration2025 #TrumpInauguration pic.twitter.com/iwOqiu28Ga

— Pentheking (@pentheking) January 19, 2025

ويبدأ الوقت في الدق عندما يغادر الرئيسان، الأول المنتهية ولايته والثاني المنتخب مبنى البيت الأبيض معاً في رحلة مشتركة بسيارة ليموزين إلى مبنى الكابيتول لأداء القسم.

وأكد كبير مسؤولي التعليم في جمعية التاريخ بالبيت الأبيض ماثيو كوستيلو، خلال برنامج عبر الإنترنت حول تاريخ يوم التنصيب، "بمجرد مغادرتهم، يبدأ موظفو المقر التنفيذي العمل.

وفي الأساس، يعمل الموظفون بلا توقف لجرد ومعالجة ونقل جميع العناصر الشخصية للعائلة المغادرة، والعائلة  الجديدة القادمة".

من الملابس إلى الأطعمة المفضلة

وبعد أداء القسم وخطاب التنصيب والغداء والاستعراض التقليدي، يدخل الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض ليجد ملابس الأسرة، وأثاثها وممتلكاتها الشخصية الأخرى في مكانها الصحيح، والمطبخ مليئاً بالأطعمة المفضلة.
ومن الممكن أن يتغير الجدول الزمني ليوم الإثنين بعد أن أعلن ترامب أنه سينقل حفل التنصيب إلى الداخل بسبب البرد القارس، ليحوّل بذلك ما يكون عادة استعراضاً يستغرق ساعات على طول شارع بنسلفانيا  نحو البيت الأبيض إلى نسخة داخلية مشابهة في ساحة رياضية مغلقة. 

تنصيب ترامب خلف "أبواب مغلقة" بسبب الرياح القطبية - موقع 24أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أن مراسم تنصيبه ستجرى داخل مبنى الكابيتول للمرة الأولى منذ 40 عاماً، لأن مصلحة الأرصاد الجوية تتوقع أن تكون الحرارة 12 درجة دون الصفر، صباح الإثنين المقبل، و6 درجات تحت الصفر ظهراً مع رياح جليدية، عندما يقسم الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة اليمين.

ومع بدء الحفل، تحصل الشاحنات الخاصة بكل عائلة والتي كانت على أهبة الاستعداد في مكان قريب على الضوء الأخضر لتعبر طريقها نحو البيت الأبيض، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ويعمل موظفو الإقامة في مجموعات، إذ يتم تكليف البعض بتعبئة أغراض عائلة الرئيس الراحل جو بايدن المتبقية بينما تقوم مجموعة أخرى بتحميل الصناديق على الشاحنة المخصصة. وفي نفس الوقت يحضر موظفون آخرون أغراض عائلة الرئيس الجديد دونالد ترامب إلى الداخل بينما تقوم مجموعة أخرى بفكها ووضعها حيث تريد ميلانيا ترامب.

تنظيف عميق 

كذلك يتم تنظيف البيت الأبيض بعمق، فتغسل النوافذ، وينظف السجاد، أو يستبدل، وتحضّر مراتب جديدة، ويتم تزويد جميع غرف النوم والحمامات بأدوات خاصة، ومناشف نظيفة.
وتبدأ العملية عادةً بعد انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) عندما يتواصل كبير موظفي البيت الأبيض مع فريق الرئيس المنتخب لبدء تنسيق الانتقال.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، اصطحبت السيدة الأولى آنذاك ميشيل أوباما ميلانيا ترامب في جولة حول أماكن المعيشة عندما رافقت ترامب في اجتماعه في المكتب البيضاوي مع الرئيس آنذاك باراك أوباما.
ولكن بعد أن خسر ترامب إعادة انتخابه في عام 2020، كسر التقاليد ورفض دعوة الرئيس المنتخب آنذاك جو بايدن للقائه. ولم تدع ميلانيا ترامب جيل بايدن إلى مقر إقامتها أيضاً.
وهذه المرة، قبل ترامب دعوة بايدن إلى المكتب البيضاوي بينما رفضت ميلانيا ترامب عرض جيل بايدن للقائها.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب جو بايدن عودة ترامب البيت الأبيض ترامب بايدن جيل بايدن ميلانيا ترامب میلانیا ترامب البیت الأبیض

إقرأ أيضاً:

أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

لم تكن المهمة مجرد عملية إنقاذ، بل كانت سباقًا مع الزمن وسط مخاطر هائلة، فعلى مدار نحو 8 ساعات متواصلة، خاض رجال الحماية المدنية بالدقهلية معركة شاقة بين الكتل الخرسانية والأعمدة المعلقة، حتى نجحوا في انتشال جثمان ضحية انهيار الأدوار الثلاثة العلوية بعقار تحت الإنشاء بمنطقة ناصر بمدينة طلخا، دون تعريض سكان العقارات المجاورة أو أفراد القوة لأي خطر.

وبقيادة العميد ياسر المهدي، رئيس الحماية المدنية بالدقهلية، انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث جرى تقييم الوضع ووضع خطة دقيقة للتعامل مع الانهيار، خاصة أن العقار مكوّن من 10 طوابق، بينما انهارت الأدوار الثلاثة العلوية، ليصبح الجثمان محاصرًا أسفل كميات ضخمة من الأنقاض على ارتفاع تجاوز 30 مترًا.

وانتشرت فرق الإنقاذ في محيط العقار والعقارات المجاورة، مع إخلاء المباني المحيطة وفحص أسطحها، للتأكد من مكان وجود الضحية، قبل أن تكشف أعمال البحث أنه لا يزال أسفل أسقف الأدوار المنهارة، لتبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا في عمليات الانتشال.

واعتمدت القوات على إزالة وتحريك الكتل الخرسانية تدريجيًا، مع التعامل بحذر شديد مع أعمدة خرسانية يصل طول بعضها إلى 9 أمتار كانت معلقة في الهواء، خشية سقوطها والتسبب في انهيارات إضافية.

ووضع العميد ياسر المهدي خطة العمل التي بدأت بالاستعانة بأوناش محافظة الدقهلية، إلا أن ارتفاع العقار استدعى دعم العملية بأوناش تابعة لإحدى شركات المقاولات الخاصة، بما يضمن تنفيذ المهمة بأعلى درجات الأمان.

وبعد ساعات طويلة من العمل المتواصل، نجح النقيب عمرو شندي، قائد فريق الإنقاذ البري، بمشاركة أفراد الفريق، في انتشال جثمان الضحية من أسفل الركام، ليتم تسليمه إلى سيارة الإسعاف ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة.

وعقب انتهاء المهمة، وجّه العميد ياسر المهدي بخروج فرق الإنقاذ من موقع الحادث، بعدما أتمت عملها بنجاح. 

وظهرت على رجال الحماية المدنية علامات الإرهاق الشديد بعد ساعات من العمل تحت أشعة الشمس ووسط معدات الوقاية الثقيلة، حيث جلسوا على الأرض لالتقاط أنفاسهم وتناول المياه.

وسرعان ما تبدلت ملامح التعب إلى ابتسامات ارتسمت على وجوه الضباط والأفراد، وتبادلوا التهاني بعد نجاح المهمة دون تسجيل أي إصابات بين رجال الإنقاذ، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية توثق واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها محافظة الدقهلية.

وكانت مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، قد شهدت صباح اليوم الخميس، انهيار ثلاث طوابق بعقار تحت الإنشاء بمنطقة الكاكولا، أثناء تنفيذ أعمال بناء مخالفة، مما أسفر عن إصابة عاملين ومحاصرة العامل محمود أشرف (27 عامًا) أسفل الأنقاض.

 وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث، وتمكنت بعد ساعات من العمل من انتشال جثمانه من أسفل الركام، بينما كشفت المعاينة الأولية وجود مخالفات في أعمال البناء، وأُلقي القبض على مالك العقار والمقاول، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

مقالات مشابهة

  • دلالات كثيرة لاتصال بري بعون وموافقته مشروطة
  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل