ترامب "العائد".. ثاني رئيس أمريكي لدورتين غير متتاليتين بعد "كليفلاند"
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
يستعد دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي المنتخب، لدخول البيت الأبيض للمرة الثانية بعد توليه المنصب للمرة الأولى عام 2017 إثر فوزه على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.
غادر ترامب المنصب في 20 يناير 2021 بعد خسارته أمام الرئيس جو بايدن، الذي تنتهي ولايته اليوم.
أخبار متعلقة صريبا.. حريق في دار للمسنين يودي بحياة 8 أشخاصفعاليات تنصيب "ترامب".. موكب إلى الكابيتول واستعراض رئاسي وسط البردوعلى الرغم من رفضه الاعتراف بالهزيمة حينها واتهامه بوجود تزوير في الانتخابات، يعود ترامب الآن ليصبح الرئيس السابع والأربعين.
فرصة ترامب الأخيرة
بموجب الدستور الأمريكي، الذي يمنع الرئاسة لأكثر من دورتين سواء كانتا متتاليتين أو غير متتاليتين وفقًا للتعديل الثاني والعشرين الذي أُقر عام 1951، ستكون هذه الولاية هي الأخيرة لترامب.
ومن المقرر أن تبدأ فترة حكمه الثانية اليوم 20 يناير 2025 وتستمر حتى عام 2028.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في حفل قبيل تنصيبه رئيسًا - أ ف بسابقة غروفر كليفلاند
لم يكن ترامب الوحيد الذي نجح في دورتين غير متتاليتين، فقد سبقه غروفر كليفلاند الرئيس الوحيد الآخر الذي شغل المنصب لدورتين غير متتاليتين.
وفاز كليفلاند في انتخابات عام 1884، ليصبح الرئيس الثاني والعشرين للولايات المتحدة، إلا أنه خسر في الانتخابات التالية عام 1888 أمام منافسه الجمهوري بنجامين هاريسون.
عاد كليفلاند لاحقًا ليحقق الفوز في انتخابات 1892، متغلبًا على هاريسون، ليصبح الرئيس الرابع والعشرين وأول رئيس أمريكي يخدم لفترتين غير متتاليتين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في حفل قبيل تنصيبه رئيسًا - أ ف بإنجازات رئاسية استثنائية
قبل التصديق على التعديل الدستوري الذي يحد الرئاسة بفترتين، حقق فرانكلن روزفلت إنجازًا تاريخيًا بفوزه بأربع ولايات متتالية في أعوام 1932، 1936، 1940، و1944.
أما بعد هذا التعديل، فقد تمكن ستة رؤساء أمريكيين بين القرنين العشرين والحادي والعشرين من الفوز بولايتين متتاليتين، وهم: وودرو ولسون، دوايت أيزنهاور، رونالد ريغان، بيل كلينتون، جورج بوش الابن، وباراك أوباما.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام كليفلاند تنصيب ترامب حفل تنصيب ترامب لیصبح الرئیس article img ratio رئیس ا
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.