في حلقة فنية خاصة من برنامج واحد من الناس في العاشرة مساء اليوم الاثنين عبر شاشة قناة الحياة، يحل الموسيقار الكبير صلاح الشرونوبي ضيفا علي الإعلامي د. عمرو الليثي، ويتحدث عن مشواره الفني وألحانه الرائعة علي مدار مسيرته الفنية، وبدايته ونشأته في حي الأنفوشي بالإسكندرية وسر تعلقه بالحان سيد درويش واختياره الة العود ولمذا لم يختار طريق الغناء مع اللحين.

 

 

 

كما تتناول الحلقة الحديث عن تجربته الرائعة مع وردة واغاني "حرمت احبك، بتونس بيك، نار الغيرة " وغيرها والتعاون الرائع بينهما وخوضه تجربة الإنتاج لمسلسل " ان الأوان " لوردة، وايضًا تجربته مع المطربة ذكري واغاني " وحياتي عندك، الأسامي ". 

 

ويتحدث عن تعاونه مع ميادة الحناوي في عدد من الأغاني الشهيرة ومنها "كبريائي ومها يحولوا يطفوا الشمس "، وايضًا تجربته مع سميرة سعيد واغاني "ما حبش الخصام، علي البال "، وايضا تعاونه الرائع مع لطيفة بأغاني "غدار وعشان بحبك واضح.. وغيرها. 

 

كما يكشف سر تعاونه مع جورج وسوف واغنية "كلام الناس " والتي حققت نجاح كبير وغيرها من الاغاني الاخري، وايضا تجاربه الغنائية الرائعة وألحانه لراغب علامة وعاصي الحلاني ووائل كافوري. 

 

وتعاونه الرائع مع محمد فؤاد واغاني " فاكرك يا ناسيني، كذاب، أنا لو حبيبيك، كما يكشف سر تعاونه مع إيهاب توفيق ومدحت صالح وهشام عباس ومحمد الحلو وحمادة هلال، وأيضا تجربته في الموسيقي التصويرية  لعدد من المسلسلات. 

 

كما يتحدث عن تكريمه بالمملكة العربية السعودية في حفل ليالي الشرنوبي، ورأيه في الموسيقي التي يقدمها الشباب ومنها الراب والشعبي واحب الأصوات إلى قلبه، ورأيه في الفنان والمطرب محمد الشرنوبي، وفي الختام يكشف سر الفرقة الموسيقية " شرنوبيات ". 

 

موعد عرض برنامج واحد من الناس 

 

يذاع برنامج واحد من الناس في العاشرة مساء اليوم الاثنين علي شاشة الحياة

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أغنية كلام الناس المطربة ذكرى الموسيقى التصويرية هشام عباس جورج وسوف حمادة هلال راغب علامة عمرو الليثى قناة الحياة ليلة صلاح الشرنوبي مدحت صالح ميادة الحناوي واحد من الناس واحد من الناس

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • محافظة القدس: استشهاد شاب برصاص الاحتلال الليلة عند حاجز شعفاط
  • صراع على توقيع محمد صلاح.. عرض أمريكي مفاجئ..والرقم 11 يكشف كواليس الصفقة
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • واشنطن تعلن اختتام الليلة الـ13 من الضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • نائب وزير الخارجية: إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة باليمن فالقوات المسلحة في الانتظار
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا