وزير الشباب: مصر ضمن أفضل 50 دولة في العالم في مكافحة المنشطات
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات NADO، والوكالة الإماراتية لمكافحة المنشطات UAE NADA، بحضور السفيرة مريم الكعبي، سفيرة الإمارات بالقاهرة، والدكتور كمال درويش، رئيس اللجنة العلمية بالوزارة.
وأشاد الوزير بدور المنظمة المصرية لـ مكافحة المنشطات، التي تُعد واحدة من أفضل 50 منظمة على مستوى العالم، مؤكدًا أن الوزارة تقدم دعمها الكامل لها، لضمان استمرار جهودها في تعزيز الرياضة النظيفة.
وأوضح أن توقيع البروتوكول يُعزز التعاون العربي، مشيرًا إلى أهمية مكافحة المنشطات للحفاظ على صحة ومستقبل الرياضيين، ووجه شكره للسفيرة الإماراتية على جهودها في تعزيز التعاون الرياضي بين البلدين.
وأعربت السفيرة مريم الكعبي عن سعادتها بحضور مراسم توقيع البروتوكول، مؤكدة أنه يُمثل خطوة مهمة للتعاون العربي في مكافحة المنشطات، وأشادت بدور مصر الرائد عالميًا في هذا المجال.
واعتبرت أن تعزيز الرياضة النظيفة رسالة مشتركة تسعى الإمارات ومصر لتحقيقها، لحماية صحة الرياضيين وضمان مستقبل أفضل لهم.
أكد الدكتور حازم خميس، رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، أن توقيع البروتوكول يُبرز جهود مصر في مكافحة المنشطات، مشيرًا إلى أن المنظمة المصرية تُعد نموذجًا يحتذى به على المستوى الدولي.
وأضاف أن الدعم المستمر من وزارة الشباب والرياضة كان له دور كبير في تحقيق هذه المكانة المميزة، ووجه الشكر للدكتور أشرف صبحي والدكتورة مي الكعبي، على تعاونهما المثمر، لتعزيز الرياضة النظيفة.
بداية قوية للتعاون العربي في مكافحة المنشطاتوأكدت الدكتورة مي الكعبي، رئيس الوكالة الإماراتية لمكافحة المنشطات، أن البروتوكول يُمثل بداية قوية للتعاون العربي في مكافحة المنشطات، ويُبرز التزام الإمارات بدعم الرياضة النظيفة.
وأشادت بالدور المصري المميز في هذا المجال، مؤكدة أن مصر تُعد شريكًا استراتيجيًا في تعزيز جهود مكافحة المنشطات على المستويين العربي والدولي.
وقع البروتوكول الدكتور حازم خميس، رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، والدكتورة مي الكعبي، رئيسة الوكالة الإماراتية لمكافحة المنشطات، وشهدت المراسم حضور عدد من رؤساء الاتحادات الرياضية المصرية والشخصيات الرياضية البارزة الذين أكدوا أهمية هذا التعاون في دعم الرياضة النظيفة وتعزيز العلاقات العربية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة مكافحة المنشطات الاتحادات الرياضية فی مکافحة المنشطات لمکافحة المنشطات المنظمة المصریة
إقرأ أيضاً:
عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عرضاً مسرحياً تحت عنوان "الشاطر" بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات، لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين ، ويستعرض العرض بأسلوب فني جذاب كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان، فضلاً عن دعم السلوكيات الإيجابية لديهم والبعد عن أصدقاء السوء.
تنفيذ تكليفات رئيس الجمهوريةويأتي تنظيم العرض المسرحي ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان في المناطق المطورة"، مثل: "الأسمرات، المحروسة، حدائق أكتوبر، الخيالة، أهالينا، روضة السيدة، روضة السودان"، والتي تتضمن أنشطة لتوعية الأطفال بأضرار التدخين، وبرامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن "16023" لعلاج مرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة ، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات".
عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق الإدمان بمحاور استراتيجية مكافحة المخدرات
تمكين مهني واقتصادي.. صندوق الإدمان يستعرض محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات
كما يتم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من سن "7 - 10 سنوات" من أبناء المناطق المطورة، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي، ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية لديهم واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ،وتضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات، واستخدام أساليب إبداعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، منها:
لعبة "السلم والدخان": تبرز أن الطفل الذي يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع، ويعود للوراء بسبب تأثير التدخين والمخدرات على صحته، في حين أن الطفل الذي لا يدخن يستطيع التقدم وتحقيق أهدافه والتفكير بشكل سليم، ولعبة "المتاهة": لتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان. وهي عبارة عن مجموعة خيوط تمثل طرقاً متداخلة، وتحفز الطفل على التفكير للسير في الطريق الصحيح، لكنه يواجه عقبات مثل "صديق السوء" والأفكار المغلوطة عن التدخين. ومع كل مشكلة يتدخل المدرب لتذليل العقبات من خلال الحكي عن كيفية اختيار الصديق حتى الوصول إلى بر الأمان.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان.
وأضاف " عثمان " أنه سبق إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر، مثل مهرجان "الأسرة والطفل" في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وفي القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ،ويتم خلالها تنفيذ أنشطة تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطي المخدرات، سواء كانت تعليمية أو شبابية أو رياضية، بجانب توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة، وكذلك التمكين الاقتصادي للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم وإعادة دمجهم في المجتمع.